وهذا القول وإن لم يكن بعيدا عن الصّواب ، ولكن الأحوط هو الإقرار بالإجمال وردّ المعرفة بالتفصيل إلى علمهم عليهم السّلام ، كما قال بهذا النحو الآخوند العلامة المجلسي أعلى اللّه مقامه ، وابن بابويه في رسالة : الاعتقادات ، قال : اعتقادنا في الرجعة أنّها حقّ . « 2 »
وروى الشيخ الحسن بن سليمان في كتاب منتخب البصائر الحديث المشهور
هامش
- الحاجة ، وأيضا فهذه الزيادة شاذة لا تعارض الشائعة الذائعة . إن قلت : لا معارضة بينهما لأن غاية الروايات يكون بعدي اثنى عشر خليفة . الأئمّة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل ونحوها .
قلت : لو أمكن ذلك لزم العبث والتعمية في ذكر الاثني عشر ، ولأن في أكثر الروايات وتسعة من ولد الحسين ويجب حصر المبتدأ في الخبر ، ولأنهم لم يذكروا في التوراة وأشعار قس وغيرها ولا أخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله برؤيتهم ليلة إسرائه إلى حضرة ربه ، ولما عد الأئمّة الاثني عشر ، قال للحسن : لا تخلوا الأرض منهم ، ويعني به زمان التكليف ، فلو كان بعدهم أئمّة لخلت الأرض منهم ، ويبعد حمل الخلو على أن المقصود به أولادهم لأنه من المجاز ، ولا ضرورة تحوج إليه .
( 2 ) الاعتقادات : ص 60 .