قال : وذلك علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، يبرز عند زوال الشمس على رؤوس الناس ساعة حتى يبرز وجهه يعرف الناس حسبه ونسبه .
ثمّ قال : أما إنّ بني أمية ليختبئن الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول :
هذا رجل من بني أمية فاقتلوه . « 1 »
وروى الشيخ الحسن بن سليمان عن كتاب ابن ماهيار الذي هو من أكابر محدّثي الشيعة عن أبي مروان أنّه قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجلّ :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ،
« 2 » قال : فقال لي : لا واللّه لا تنقضي الدنيا ، ولا تذهب حتى يجتمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ بالثوية ، فيلتقيان ، ويبنيان بالثوية مسجدا له اثنا عشر ألف باب موضعا بالكوفة . « 3 »
ومن كتاب البشارة للسيد رضي الدين علي بن طاووس وجدت في كتاب تأليف جعفر بن محمد بن مالك الكوفي بإسناده إلى حمران بن أعين قال : عمر الدنيا مائة ألف سنة لسائر الناس عشرون ألف سنة وثمانون ألف سنة لآل محمّد عليه وعليهم السلام . « 4 »
وفي كامل الزيارات : عن المفضّل عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : كأنّي بسرير من نور قد وضع ، وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء مكللة بالجواهر ، وكأنّي بالحسين عليه السّلام جالس على ذلك السرير ، وحوله تسعون ألف قبة خضراء ، وكأنّي بالمؤمنين يزورونه ، ويسلّمون عليه ، فيقول اللّه عز وجلّ لهم : أوليائي سلوني فطال ما أوذيتما وذللتم ، واضطهدتم ، فهذا يوم لا تسألوني
هامش
( 1 ) مختصر الدرجات : ص 206 ؛ تأويل الآيات الطاهرة : ج 1 / ص 387 .
( 2 ) القصص : 85 .
( 3 ) مختصر البصائر : ص 212 .
( 4 ) المصدر السابق .