اللهمّ وهب لنا في هذا اليوم خير موهبة ، وأنجح لنا فيه كلّ طلبة كما وهبت الحسين لمحمّد جدّه ، وعاذ فطرس بمهده ، فنحن عائذون بقبره من بعده ، نشهد تربته ، وننتظر أوبته . « 1 »
ويقول في آخر الدعاء : فنحن عائذون بقبره من بعده نشهد تربته ، وننتظر أوبته . « 2 »
وروى الكليني ، والعياشي ، والشيخ المفيد ، والسيد بن طاووس رحمة اللّه عليهم بأسانيدهم إلى أبي بصير قال : سألت الإمام الصادق عن تفسير قوله تعالى :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
« 3 » خروج الحسين عليه السّلام في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان ، المؤدون إلى الناس : أنّ هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه ، وإنّه ليس بدجال ولا شيطان ، والحجة القائم بين أظهرهم ؛ فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين عليه السّلام جاء الحجّة الموت فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليهما السّلام ، ولا يلي الوصي إلا الوصي . « 4 »
وروى الشيخ المفيد ، والشيخ الطوسي بأسانيد معتبرة عن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام :
واللّه ليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعا .
قلت : متى يكون ذلك ؟
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد / الطوسي : ص 826 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) الإسراء : 6 .
( 4 ) راجع : الكافي : ج 8 / ص 206 ؛ تأويل الآيات الظاهرة / شرف الدين الحسيني : ج 1 / ص 278 ؛ تفسير نور الثقلين / الحويزي : ج 3 / ص 138 ؛ مختصر بصائر الدرجات : ص 48 ؛ مجمع البحرين / الطريحي : ج 4 / ص 30 ؛ البرهان / البحراني : ج 2 / ص 401 ؛ البحار : ج 53 / ص 94 .