وعنه عليه السّلام : ويقبل الحسين عليه السّلام في أصحابه الذين قتلوا معه ، ومعه سبعون نبيا كما بعثوا مع موسى بن عمران ، فيدفع إليه القائم عليه السّلام الخاتم ، فيكون الحسين عليه السّلام هو الذي يلي غسله ، وكفنه ، وحنوطه ، ويواريه في حفرته . « 1 »
وروي في تفسير محمّد بن العبّاس بن ماهيار ، وفرات بن إبراهيم ، ومناقب شاذان بن جبرئيل عن الإمام الصادق عليه السّلام في تأويل قول الحق تعالى :
يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ .
« 2 »
قال : الراجفة : الحسين بن علي عليهما السّلام ، والرادفة : علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأوّل من ينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي عليهما السّلام في خمسة وسبعين ألفا وهو قوله تعالى :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ .
« 3 » « 4 »
وروى الحسن بن سليمان عن كتاب التنزيل عن الإمام الصادق عن قوله تعالى :
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
« 5 » قال مرة بالكرة ، وأخرى يوم القيامة . « 6 »
وروي بسند معتبر عن الإمام الباقر قال : سألته عن قول اللّه عز وجلّ :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ .
« 7 »
قال : تخضع لها رقاب بني أمية .
قال : ذلك بارز عند زوال الشمس .
هامش
( 1 ) راجع البحار : ج 35 / ص 103 .
( 2 ) النازعات : 6 .
( 3 ) غافر : 51 و 52 .
( 4 ) راجع : تفسير فرات بن إبراهيم / ص 538 / تحت رقم 689 ؛ مختصر البصائر : ص 211 ؛ تأويل الآيات الطاهرة : ج 2 / ص 762 ؛ البحار : ج 53 / ص 106 .
( 5 ) التكاثر : 3 .
( 6 ) مختصر البصائر : ص 204 .
( 7 ) الشعراء : 4 .