عظمي أحب أن يختم عمري بقتل فيكم . فقال : وما من هذا بد ؛ إن لم يكن في العاجلة يكون في الآجلة . « 1 »
وروى النعماني عن الإمام الباقر عليه السّلام : لو قد خرج قائم آل محمّد عليهم السّلام لنصره اللّه بالملائكة المسوّمين ، والمردفين ، والمنزلين ، والكروبيين ، يكون جبرئيل أمامه ، وميكائيل عن يمينه ، وإسرافيل عن يساره ، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، والملائكة المقربون حذاه ، أول من يبايعه « 2 » محمّد صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام الثاني . « 3 »
وروى الشيخ الطوسي ، والنعماني عن الإمام الرضا عليه السّلام أنّه ذكر من علامات ظهور الإمام القائم عليه السّلام أنّ النّاس يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس ، والنداء : هذا أمير المؤمنين قد كرّ في هلاك الظالمين . « 4 »
وقد ذكرت الرجعة في أكثر الزيارات خصوصا زيارة الإمام الحسين عليه السّلام ، وكذلك إظهار الإعتقاد بها ، فروى الشيخ في المصباح عن الإمام الصادق عليه السّلام في زيارة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، والأئمّة من بعيد ، وذكر هذه الرواية :
إني لمن القائلين بفضلكم ، مقرّ برجعتكم لا أنكر للّه قدرة ولا أزعم إلا ما شاء اللّه .
وذكر في الدعاء الذي يقرء في سرداب غيبة الصاحب عليه السّلام :
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال : ج 2 / ص 708 .
( 2 ) هكذا في المتن ، ولكن في نسخة المصدر المطبوع : يتبعه .
( 3 ) الغيبة / النعماني : ص 234 لا بدّ من أن يكون المقصود من بيعة محمد وعلي عليهما السّلام أن لهما معنى يتسجم مع العقائد الصحيحة مثلا الحصول بالبيعة ان يأخذ له البيعة ، وغير ذلك من المعاني السميمة .
( 4 ) راجع : الغيبة / الطوسي : ص 440 ؛ مختصر بصائر الدرجات / الحلي : ص 38 ؛ الخرائج والجرائح / الراوندي : ج 3 / ص 1169 ؛ وفيها اختلافات مع ما في غيبة النعماني ؛ راجعها : ص 181 .