[ ومنهم من قال : « إنّه عمر بن عبد العزيز أو مهديّ بني العبّاس » ]
ومنهم من قال : « إنّه عمر بن عبد العزيز » « 1 » .
هامش
- المنيف : 1 / 141 ح 326 و 327 وص : 148 ح 339 وص : 155 ح 347 ، قال : يعني المهديّ الكامل المعصوم ، بيان من أخطأ على الشّافعي : 1 / 299 ، قال : وفيه خالد الجندي وهو مجهول .
( 1 ) بناء على رواية رواها صاحب حلية الأولياء في : 5 / 254 ، والفتن لنعيم بن حمّاد : 1 / 122 ح 290 وص : 135 ح 331 ، وسير أعلام النّبلاء : 5 / 122 ، بسنده إلى عبد اللّه بن عمر أنّه كان كثيرا ما يقول :
« ليت شعري من هذا الّذي في وجهه علامة من ولد عمر ، يملأ الأرض عدلا ؟ » وقد رواها عنه وعن ابن عساكر الحنفي في كنز العمال : 14 / 26 ح 37847 و 37848 و 37849 و 37850 ، سير أعلام النّبلاء : 5 / 130 ، المنار المنيف : 1 / 150 ح 341 ، وتأريخ دمشق : 45 / 189 بتفاوت يسير .
وفي عرف السّيوطي : 2 / 80 ، والمصنّف لابن أبي شيبة الكوفي : 8 / 679 ح 198 ، عن إبراهيم بن ميسرة قال : « قلت لطاووس : عمر بن عبد العزيز هو المهديّ ؟ قال : هو مهديّ وليس به ، إنّه لم يستكمل العدل كلّه » .
ورواية عثمان بن عبد الحميد عن جويرية بن أسماء عن نافع قال : قال عمر بن الخطّاب : يكون رجل من ولدي بوجهه شين يلي ، فيملأها عدلا ، قال نافع : ولا أحسبه إلا عمر بن عبد العزيز » راجع كتاب الفتن للحافظ المروزي : 1 / 135 ح 331 .
وعن إبراهيم بن ميسرة قال قلت لطاووس : عمر بن عبد العزيز المهديّ هو ؟ قال : لا ، إنّه لم يستكمل العدل كلّه » راجع عقد الدّرر للشافعي السّلمي : 34 وسيرة المهديّ وعدله وخصب زمانه ، الفتن لوحة 99 ب .
وعن مطر - أبو رجاء مطر بن طهمان الوراق الخراساني السّلمي مات قبل الطّاعون سنة خمس وعشرين ومئة ويقال إنّه مات سنة تسع كما جاء في تهذيب التّهذيب : 10 / 167 - أنّه قيل له : عمر بن عبد العزيز مهديّ ؟ قال مطر : بلغنا عن المهديّ شيء لم يبلغه عمر قال : يكثر المال في زمان المهديّ . . .
الحديث .
ورواية سعيد بن المسيب قال : الخلفاء ثلاثة ، وسائرهم ملوك ، أبو بكر ، وعمر ، وعمر .
قيل له : قد عرفنا أبا بكر ، وعمر : فمن عمر الثّاني ؟ قال : إن عشتم أدركتموه ، وإن متّم كان بعدكم . . . -