هامش
- خالد رجل مجهول ، واختلفوا عليه في إسناده ، وراجع كلام الغماري في الفتح الوهاب : 2 / 88 ، وتأريخ بغداد : 4 / 220 ، تذكرة القرطبي : 2 / 701 عن كتاب الشّهاب قال : « فقوله : لا مهديّ إلا عيسى ، يعارض أحاديث هذا الباب . فقيل : إنّ هذا الحافظ الجندي مجهول . . . وقال في : 702 « ويحتمل قوله :
لا مهديّ أي لا مهديّ كاملا معصوما إلا عيسى ، وعلى هذا تجتمع الأحاديث ، ويرتفع التّعارض » ، وراجع فتن ابن كثير : 1 / 44 عن ابن ماجة ، علامات يوم القيامة للإمام الحافظ القرطبي ( ت 671 ه ) ، طبع المكتبة التّوفيقية ، أمام الباب الأخضر - سيّدنا الحسين : 13 ، ومجمع الزّوائد : 7 / 285 ، ومقدّمة ابن خلدون : 255 ، وشرح المقاصد : 1 / 308 ، الصّواعق المحرقة لابن حجر : 164 ، الإذاعة : 135 ، العطر الوردي : 45 ، ينابيع المودة : 434 عن جواهر العقدين ، البرهان للمتقي الهندي : 175 ، كنز العمال : 14 / 263 ح 38656 عن ابن ماجة ، عرف السّيوطي للحاوي : 2 / 85 ، وجمع الجوامع : 1 / 931 ، وراجع المغربي عن مقدّمة ابن خلدون : 583 ، وبالجملة فالحديث ضعيف مضطرب . . . بل هو باطل موضوع ، مختلق مصنوع ، لا أصل له من كلام النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، ولا من كلام أنس ، ولا من كلام الحسن البصري . . . وقد أورد ثمانية أوجه فلاحظها وتأمل فيها . وراجع عقيدة أهل السّنّة للعباد : 16 عن ابن ماجة ، وقال « وهذا الحديث ضعيف » .
وقد أسهب في الرّد على رسالة قاضي قطر الّتي أنكر فيها المهديّ في بحث بعنوان « الرّد على من كذب بأحاديث المهديّ المنتظر » ، وراجع عقد الدّرر في أخبار المنتظر ليوسف بن يحيى بن عليّ ابن عبد العزيز المقدسي الشّافعي السّلمي من علماء القرن السّابع : 7 - 6 في المقدّمة تحقّيق الدّكتور . عبد الفتاح محمّد الحلو . ط القاهرة حيث قال « وأمّا من زعم أنّ لا المهديّ إلا عيسى . . . وقد أصر على صحة هذا الحديث ، فربّما أوقعه في ذلك الحمية ، والالتباس ، وكثرة تداول هذا الحديث على ألسنة النّاس . وكيف يرتقي إلى درجة الصّحيح وهو حديث منكر ، أم كيف يحتج بمثله من أمعن النّظر في إسناده وأفكر ، فقد صرح بكونه منكرا أبو عبد الرّحمن النّسائي ، وإنّه لجدير بذلك إذ مداره على محمّد بن خالد الجندي ، وقال الشّيخ عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلاميّة في المدينة المنورة : « أمر المهديّ أمر معلوم ، والأحاديث فيه مستفيضة ، بل متواترة متعاضدة . . . فهي بحق تدل على أنّ هذا الشّخص الموعود به ، أمره ثابت وخروجه -