على حمص ، ويخرج « الأصهب » بنصر « 1 » ، ويخرج « الجحافي » « 2 » بإصطخر من فارس ، ويخرج « الباري » « 3 » بماسندان « 4 » فيغلب على الجبال التي تليه ، ويخرج على « الجحافي » رجل من الأنبار « 5 » ، فيحاربه « الجحافي » بالأكراد حتّى تكثر القتلى بينهم ، ثمّ يدعوه « الجحافي » إلى الصلح على أن يولّيه فارس ، ويجعله خليفته ، ويأتيه ويكون معه ، فيختار أن يلي نصف أرض فارس وما يليها من الأهواز ، فتشتعل الأرض بالفتنة والحرب ، فيرسل إليه ، فيدعوه إلى طاعته ، ويجعله خليفته ، فلا يجيب « الجرهمي » « 6 » .
فيقوم السفياني في أصحابه خطيبا على منبر دمشق ، فيقول :
يا أهل هذا المصر ، يا أهل دمشق « 7 » ، أنتم لحمي ودمي ، وأنا عدوّ عدوّكم ،
هامش
( 1 ) ذكر في عقد الدرر ص 115 نقلا عن الكسائي في قصص الأنبياء ما لفظه :
لا بدّ من نزول عيسى عليه السّلام إلى الأرض ، ولا بدّ أن تظهر بين يديه علامات وفتن ، فأوّل ما يخرج ويغلب على البلاد « الأصهب » يخرج من بلاد الجزيرة ، ثم يخرج من بعده الجرهمي من الشام ، ويخرج القحطاني من بلاد اليمن .
( 2 ) كذا ، ولعلّها نسبة إلى جحاف ، وهي سكّة بنيسابور . ( الأنساب للسمعاني : 2 / 25 ) .
( 3 ) كذا ، ولعلّها نسبة إلى بارّ ، وهي قرية من قرى نيسابور . ( الأنساب للسمعاني : 1 / 256 ) .
( 4 ) كذا ، والظاهر « ما سبذان » قال في معجم البلدان : 5 / 41 .
أصلها « ماه سبذان » مضافا إلى اسم القمر . . .
( 5 ) قال في مراصد الاطلاع : 1 / 120 : مدينة قرب بلخ : وهي قصبة ناحية جوزجان ، وهي على الجبال . . . ، والأنبار - أيضا - مدينة على الفرات غربي بغداد .
( 6 ) لعلّه « الجحافي » .
( 7 ) زاد بعدها في الأصل « فيقول : يا أهل هذا المصر ، يا أهل دمشق ممّن حضر » ولعلّها من إضافات النسّاخ .