( 6 ) سياق المذكور في آخر كتاب دانيال ( الجزء الأوّل )
21 / 1 - أخبرني أبو سليمان عبد اللّه بن جرير الجوالقي ، قال : أخبرني رجل من [ أهل ] الكتاب موصوف بجمع الملاحم .
إنّ هذا الكتاب عندهم مسموع من كبرائهم لا يكادون يدفعونه إلّا إلى من يثقون بكتمه ، لمعرفتهم بما يتضمّنه من عجائب الملاحم الآتية ، وتركت الكتب الماضية .
فابتدأت من ذلك بآخر عمر المعتمد إلى آخر الكتاب .
فذكر دانيال عليه السّلام في كتابه هذا :
إنّ الملك تهيج به حرارة من قبل الشراب ، فتأتي على نفسه « 1 » .
ثمّ يملك من بعده رجل برأسه شامة بيضاء ، قد كان قبله ابن للملك الذي هاجت به الحرارة ، وكان مذموما ، وكان في القران الضيق ، وتناقض البلدان لكثرة الخوارج والصعاليك والأكراد والأعاريب وقطّاع السبيل ، فخلع من الخلافة ، وقيل : في سرّ ، وكان قاتله صاحب الشامة الذي تولّى الأمر ، فانقادت له الجبابرة في الأطراف من الأرض ، وصلح أمر الناس في زمانه ، وهابه الصغير والكبير ، فيبقى في الملك عشرة أعوام ، ثمّ يموت ؛
ويتولّى بعده ابنه الأمر فيملك أقل من ثمان سنين ، ثمّ يموت ؛
هامش
( 1 ) قال في مروج الذهب : 4 / 141 : وحضر الشهود منهم أبو عوف والحسين بن سالم وغيرهم من العدول حتّى أشرفوا على المعتمد ، ومعهم بدر غلام المعتضد يقول : هل ترون به من بأس أو أثر ؟ مات فجأة ، وقتلته مداومته لشرب النبيذ . . .