تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

( 3 ) سياق هذا الحديث المذكور آنفا

9 / 1 - روى الحسن بن عليّ السلمي « 1 » فيما بلغني ذلك عنه ، عن عمّه محمّد ابن حسّان السلمي « 2 » أنّه حدّث قال : نبا محمّد « 3 » بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين أنّه قال : أخبرت أنّه لمّا اجتمعت كلمة قريش وجميع العرب على محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليبطلوا ما ارسل به إلى الناس كافّة ، فلم يقدروا على ذلك ، وحرصوا على ذلك قتله « 4 » بكلّ وجه ، فحال بينهم وبينه ربّه تبارك وتعالى ، وقام من دونه « 5 » عمّه أبو طالب ، أتاه عند ذلك رجل « 6 » من عظمائهم ، قد كان أتت عليه مائتا سنة وأربعون سنة ، يقال له « فيهس » « 7 » فقالوا له : إنّ هذا الساحر قد ظهر فينا يزعم أنّه نبيّ ورسول ، وأنّ الملائكة تنزل عليه من السماء ، وهو يكفّرنا وإيّاكم ، فنحن نحبّ أن تأتيه فتحاجّه بمسائل وأشياء لا يقدر عليها ، فلعلّنا أن نظفر بحجّة فنستريح منه !
هامش
( 1 ) ترجم له في لسان الميزان : 2 / 291 . ( 2 ) ترجم له في الجرح والتعديل : 7 / 238 رقم 1307 . ( 3 ) كذا ، وتقدم عن ابن المنادي قوله : « حديثا ينتهي إلى جعفر بن محمّد . . . » ، فالظاهر أن « محمّد بن » هو من إضافات النساخ ، أو لعلّه سقط من آخر السند قوله : « عن أبيه الصادق عليه السّلام » . ( 4 ) كذا ، وصوابه على الظاهر « لذلك على قتله » أو « وحرصوا على قتله » . ( 5 ) كذا ، وصوابه على الظاهر « دونهم » . ( 6 ) كذا ، وصوابه على الظاهر « أتوا عند ذلك رجلا » والضمير يعود إلى قريش . ( 7 ) ذكره الشيخ في الفهرس : 126 رقم 561 .