تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
ثمّ يقول عيسى للحسني وأصحابه : دونكم أصحاب الدجّال ، وكلّ من لا يقول : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له » فاقتلوه . فيضعون فيهم السلاح فيقتلونهم عن آخرهم . ثمّ يقول المسيح عيسى للحسني وأصحابه : قد قضيت ما عليك ، ووجب أجرك ، وهذا آخر يومك من الدنيا . فيأتيه ملك الموت فيقبض روحه بأهون ما قبض روح أحد من الناس ، طيّبة بذلك نفسه ؛ ويقول المسيح لأهل بيت الحسني بن محمّد بن عبد اللّه ، وامّه فاطمة بنت محمّد بن السبط الأصغر من ولد فاطمة بنت الرسول الامّي عليه السّلام ، فيقوم فيقول لنا : عيسى بن مريم روح اللّه ، وكلمته وعبده ورسوله ، فيقول له « 1 » : تقدّم فصلّ بأصحابك . فيصلّي ويصلّي المسيح خلفه . ثمّ يأمر الناس بالبيعة له ، فيبايعه كلّ من حضره ، ثمّ يقول : جهّز الآن صاحبك وابن عمّك الحسنيّ ، فيغسّله ويكفّنه ، ثمّ يصلّي عليه هو وأصحابه والمسيح بن مريم . ثمّ يأمر الإمام بقتل الخنزير ، وكسر الصليب ، وهدم كلّ بيعة وكنيسة ، وبيت نار ، وقتل كلّ من لا يدين بدين الإسلام ، ولا يبقى كافر ولا مشرك ولا منافق إلّا ولّى [ عن ] « 2 » عتبة الموضع الذي هو فيه ، فإذا سمع أنّ الموضع الذي هو فيه ينادي باسم ذلك الذي فيه اختبأ ، قتله المؤمن الذي يسمع ذلك .
هامش
( 1 ) الظاهر هنا سقط ، وقوله « فيقول » أي عيسى عليه السّلام وقوله « له » إي للإمام المهدي عليه السّلام ، والروايات المتحدّثة عن صلاة عيسى عليه السّلام خلف الإمام المهدي عليه السّلام كثيرة مليئة بها كتب الفريقين ، انظر ينابيع المودة : 422 ، تذكرة الخواص : 377 ، صحيح مسلم : 1 / 63 ط . مصر سنة 1348 . وانظر ح 11 في سياق المأثور في ذلك وفيما يتّصل . ( 2 ) أضفناها لملازمتها السياق .