هذا تمام الكلام في الاستثناء ودلالته على مغايرة الحكم الثابت لما قبله عدميا كان أم وجوديا لما بعده - واضحة وليس بالمفهوم بل بالمنطوق والدلالة اللفظيّة ، وكذا الحال في ما وضع للحصر من الألفاظ كلفظة ( إنّما ) فانّها تدل بالدلالة اللفظيّة على عقد إيجابي وعقد سلبي إلّا إذا قامت قرينة على عدم إفادتها الحصر كما في بعض أخبار مفطرات الصوم . وأمّا إفادة تقديم ما حقه التأخير للحصر فليس فيها لفظ حتى يقال : أنّ دلالته على الحصر منطوقيّة أو مفهوميّة بل يكون التقديم المزبور من القرائن الدالة على الحصر .
هذه مهمات مباحث المفاهيم .
نتائج الأفكار في الأصول — صفحة 277
مساهمون: السيد محمود الشاهرودي
ص٢٧٧