الأكيد ومن مقولة الانفعال ومقدمة للطلب الذي هو اختيار النفس ، والطلب من مقولة الفعل فالطلب على هذا هو حركة العضلات لتحصيل المطلوب .
الثاني : اندفاع الجبر بعد شهادة الوجدان ببقاء سلطنة النفس على الاختيار
والفاعلية حتى بعد الإرادة ، فلا يقال : إنّ قضيّة عدم تخلف المراد عن الإرادة هو الجبر لما عرفت من تخلل اختيار النفس بين الإرادة والمراد .
الثالث : أن إنشاء الطلب عبارة عن
إيجاد مصداق الطلب بهيئة افعل .