تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
سواء كان الواجب تعبديّا أم توصّليا أم مركبا بقسميه لما مرّ من الأصلين عقلا ولفظا ولأنه لو لم يجز لم يقع نظيره فان المناط واحد وقد وقع في الشرع كثيرا منها مكروه العبادة كالصّلاة في الحمام ولو قيل إن المراد بالكراهة فيها ليس المرجوحية الحقيقة بل كونها أقل ثوابا قلنا إن حمل النهى على هذا المعنى خلاف الظاهر سلّمنا لكن ان أريد انّ هذا الفرد أقل ثوابا من الغير مط من المماثل وغيره ففيه لزوم عدم الانعكاس مضافا إلى أن إرادة قلة الثواب اما من من نفس النهى بتأويله إلى الأخبار فعلى فرض صحة هذا المجاز لغة فهو مجاز بعيد لا قرينة عليه وأقرب المجازات موجود وهو الكراهة المصطلحة وامّا ان النهى مستعمل في طلب الترك لكن الداعي لطلب الترك قلة الثواب فلا ريب ان مجرد قلة الثواب لا يصلح لكونه داعيا على طلب الترك فرب شيء هو قليل الثواب لم ينه الشارع عنه بل سبب النهى وجود المفسدة في المنهى عنه ولو بحسبه وإلى أن هذا لا يتم فيما لا بدل له مط أو في خصوص العبادة التركية وان أريد انه أقل ثوابا من الغير في الجملة ففيه عدم الاطراد مضافا إلى الوجهين الأخيرين في سابقه أو من الغير المعين وهو الطبيعة من حيث هي فهو لا يناسب القول بتعلق الحكم بالأفراد وبانّ