تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الآية حذرا من الكذب أو بالمفهوم أقول ولو جعلنا البينة أعم من مثل حكم العقل بالأصل الأولى سقطت الدلالة وقوله تعالى لا يكلف اللّه نفسا الّا وسعها بضميمة ان العقلاء لا يحتمل عندهم الوجوب وقوله تعالى لا يكلف اللّه نفسا الّا ما أيتها اى ما اقدرها أو اعلمها وإلى النصوص منها قوله ص ما حجب الله تعالى علمه عن العباد فهو موضوع عنهم ولو قيل إنها ضعيفة وانها آحاد والمسألة أصولية وان العباد في الشرط جمع محلى باللام يفيد العموم فلا يترتب الجزاء الّا مع جهل كل العباد وان المشكوك فيه يحتمل ان لا يكون مما حجبه الله عن العباد بورود بيان لم يصل الينا قلنا إن الضعف منجبر بالعمل وان الضعف لا يقدح بعد ضم النصوص بعضها إلى بعض وحصول القطع من المجموع فيتم وان كانت المسألة أصولية مع أنها فرعية وان الجزاء متضمن للضمير الراجع إلى العام فيقتضى التوزيع بل العرف يفهم إرادة جنس المفرد بل لا فائدة في النص ان أريد المعنى الذي ذكرت وان البيان المشكوك مدفوع بالأصل بل المتبادر الوضع مع عدم العلم لا العلم بالعدم بل لولا ذلك لخلا النص عن الفائدة ولو قيل إن الموصول في الشرط امّا كناية
نتائج الأفكار — صفحة 168 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني