إلى مثله ولو قيل الرواية ضعيفة ومن الآحاد قلنا المسألة فرعية وهي منجبرة بالعمل وإلى الآية الشريفة خلق لكم ما في الأرض جميعا وفيها عموم من وجهين الموصولة والتأكيد واللام للانتفاع والمقام مقام الامتنان ولا معين لبعض المنافع فتعم من هذه الجهة ايض إلّا ان يقال إن المقام ليس مقام البيان أو ان النفع مفسر بالعبرة في رواية لكنها ضعيفة أو ان موردها الأفعال المتعلقة بالأعيان خاصة إلّا ان يقال باختصاص النزاع بها أو يتمسك بمركب الإجماع والحق ان منفعة الشيء ان كانت واحدة أو متعددة وفيها اظهر عرفا فلا اجمال في الآية بالنسبة إلى تلك المنافع وان لم يكن فيها اظهر أو لم يوجد فيها منفعة ظاهرة فالاجمال في الآية تثبت الإيجاب الجزئي لا الكلى
[ أصل في مسائل البراءة والاحتياط : ]
في ذكر مسائل البراءة والاحتياط فاعلم أنه إذا شك في أصل التكليف أو كيفيته فالأمر اما دائر بين الواجب وغير الحرام أو الحرام وغير الواجب أو الواجب والحرام وفي الأول اما ليس علم اجمالي في الواقعة الخاصة المشكوكة بالتكليف فيكون شكا في التكليف أو هنا علم اجمالي به مردد بين المتباينين لشبهة عرضيّة مرادية كالظهر