ليعبدوا اللّه وما خلقت الجنّ والأنس الّا ليعبدون لاجبنا أولا بالنقض بالواجبات التوصّلية الغير المشروطة بنية التقرب وثانيا بلزوم الترجيح بلا مرجّح ايض في الخصوصيّات كايجاب الجهر في الصّبح والاخفات في الظهرين وهكذا ولو قيل إن كان الغرض من امر الله سبحانه عبادة بالصّلاة مثلا ادراك مصلحة لهم فيه كامر الطّبيب المريض بدواء يرفع مرضه لكان عقابه الأبدي على ترك العبد مصلحة نفسه بتركه الصّلاة منافيا لرأفته وللطف ويكون كما لو امر الوالد ولده بتعلم صنعة وآفة منه لم مخالفه وقتله الوالد عقوبة لترك هذه المصلحة فلا بد ان يكون الغرض مجرد الإطاعة والانقياد لدفعناه أولا بالنقض إذ لو كان غرضه محض التعبد جاء المحذور ايض وثانيا بان غرضه ان كان نفى التكليف رأسا فهو كما ترى أو نفى استحقاق العقاب فهو ليس من الجعليات بل لوازم المخالفة كزوجيّة الأربعة أو نفى فعلية العقاب فالعقاب بيده ان شاء فعل وان شاء ترك
[ أصل في أن حسن الأشياء وقبحها هل هما ذاتيّان أو لا : ]
حسن الأشياء وقبحها هل هما ذاتيّان فالصدق حسن والكذب قبيح بذاتهما أم بالأوصاف اللازمة المقومة للماهية المعبر عنها بالداخلة والثابتة والحقيقية فالصّدق من