إياه والأخير داخل في النزاع ان كان المراد الحرج الأخروى لا خصوص الدّنيوى ومحل الكلام ادراكه المدح والذم في نظر الكل حتى الحكيم على الاطلاق لا في الجملة والّا لجاء الخلاف في الإطلاقات الأول ولخرج النزاع عن مقاصد الفن لنا على الإدراك في موضع النزاع أو لا بداهة الذم عند كل عاقل على الظلم والعدوان والمدح لفاعل الإحسان وتوهم كونه ناشئا عن الأنس بالشرع كمدح المصلى أو عن العادة كذم الرجل المتلبس بلباس النساء أو عن كونه صفة نقص أو كمال أو عن مخالفة الغرض وموافقته كقبح قتل زيد عند أوليائه أو عن ملائمة الطبع ومنافرته مدفوع بانا نرى قبح الظلم وان قطعنا النظر عن الشرع بل عندنا في الأديان وان فرضنا اعتياد الناس به بل عدو زيد يذم قاتله ظلما لأجل ظلمه وان كان موافقا لغرضه أو ملائما لطبعه واما جعله من صفة النقص فلا وجه له لأنه من الأفعال لا السجايا فيذم فاعله ولو فعل مرة ولو سلمنا قلنا غرضنا اثبات القبح بمعنى الذم وان تسبّب عن صفة النقص وثانيا انه لو لاه لما امتثل المكلفون بأوامر الله تعالى ونواهيه لاحتمال كذبه إذ حكم العقل بامتناعه منه تعالى
نتائج الأفكار — صفحة 142
مساهمون: سيد ابراهيم الموسوي القزويني
ص١٤٢