إضافيان قد يجتمعان وقد يفترقان وعلى صفة الكمال وعلى ما يمدح فاعله في العاجل اما مط بحيث يشمل فعله تعالى أو مع استحقاق فاعله الثواب في الأجل فيختص بغيره تعالى وعلى ما لا حرج في فعله فيشمل الحرام ما عدا أو ما عدا المرجوح تحريما وكراهة والقبيح يقابله في كل هذه وهو مجاز في الأخير للتبادر وصحة السلب عن مثل المباح وحقيقة في البواقي لعدم صحة السّلب بنحو الاشتراك المعنوي وان كان القدر المشترك مشكوكا لا اللفظي لأصالة عدم تعدد الوضع المقدمة على اصالة عدم وجود القدر المشترك وامّا اصالة عدم الاستعمال فيه المستلزم للمجاز بلا حقيقة فمعارضة بمثلها ومدفوعة بالقطع بان اطلاقه على تلك المعاني من باب اطلاق الكلى على الفرد مع كون المتبادر هو الامر المجمل القدر المشترك بل الامر المبين وهو مطلق المرغوب اليه ولو من جهة عكس القبيح بل يصح سلبه عن الخصوصيات والنزاع مع الأشعري انما هو في المعنى الرابع حيث إن ظاهر قدماء الأشاعرة عدم ادراك العقل المدح والذم والأولان لا كلام في ادراك العقل إياهما بحكم البداهة وكذا الثالث وان كان يظهر من التهذيب انكار بعض الأشاعرة ادراك العقل
نتائج الأفكار — صفحة 141
مساهمون: سيد ابراهيم الموسوي القزويني
ص١٤١