تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
متيقنا بعد الانسداد الاغلبى أول الكلام وان ذهاب المعظم إلى عدم حجية الشهرة لا يصيّرها موهوم الاعتبار لعدم حصول الظن من ذهابهم إلى عدم الحجية سيما إذا كان حكمهم بعدم حجيتها لعدم الدليل عملا بالأصل لا للدليل على العدم وملاحظة قبح ترجيح المرجوح أو الترجيح بلا مرجح أو الاجماع المركب في بعض المقامات لكنا نقتصر في العمل بالظنون على كل ظن ادخله أحد المعمّمات ونعمل فيما عداه باصالة الحرمة فلا نقول بانقلاب الأصل كلية فمثل الظّن الحاصل من النوم لا نعمل به للأصل وعدم جريان المعمّمات فيه لا الدّليل على عدم حجية وان أمكن وجوده ايض واما مثل القياس والاستحسان والمصالح المرسلة فمما نقطع بعدم اعتبارها للدّليل فليست هي من الظنون المشكوكة ولا داخلة في محل النزاع ولا خروجها موجبا لتخصيص الدليل العقلي لما عرفت من أن مورد الدليل العقلي الظنون المشكوكة فليس ذلك تخصيصا بل اختصاص لعدم جريان المقدمة المعممة وهي المقدمة الرابعة فيه واما الظنّ الحاصل من خبر المجنون والصّبى الغير المميز فليس حجة للإجماع ظاهرا وبناء العقلاء وفي خبر الصّبى المميّز وجهان
نتائج الأفكار — صفحة 129 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني