طائفة قليلة ومؤلفة من المشاهير مع حكم العادة بعدم حصول العلم غالبا للعاملين به فتقريره ع إياهم كاشف عن الحجية ويتم في سائر الآحاد بالاجماع المركب ومنها امر قطعي مركب من أمور ظنية يحصل من مجموعها العلم وهي ذهاب المعظم إلى ذلك حتى الشيخ بل الكليني والصّدوق ايض لأنهما ذكرا حديث الاخذ بالأعدل عند تعارض الخبرين في كتابهما وتدوين العلماء كتب الاخبار والاجماع المنقول عن الشيخ والعلامة وغيرهم على الحجية المقدم على اجماع المرتضى بوجوه والاخبار العلاجية وتدوين العلماء علم الرجال وظاهر بناء العقلاء على اعتبار الواحد في أمور دينهم ودنياهم الا ما خرج وتحريص المعصوم أصحابه بتدوين الاخبار وعدم تدوين القائم كتابا للشيعة يغنيهم عن العمل بالآحاد مع علمه بالحال ومنها آية النبأ والنفر والسؤال والكتمان قلنا امّا الجواب عن الأول فهو ان محل الكلام حجية الآحاد على فرض انفتاح باب العلم غالبا كزمن المرتضى ره على زعمه حيث اجتمعت فيه الاخبار وجمعت الأصول بحيث كان الشخص متمكنا غالبا من الاجماعات والمتواترات اللفظية والآحاد القطعية للقرائن الخارجية واما أصحاب النبي ص والأئمة ع فكان باب العلم مسندا لهم في الأغلب
نتائج الأفكار — صفحة 120
مساهمون: سيد ابراهيم الموسوي القزويني
ص١٢٠