تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
عن النبي ص بل الزوجة كانت تراجع زوجها والولد أباه والطفل معلّمه وهكذا ومن المعلوم عدم حصول القطع لهم في جميع تلك الآحاد وهكذا أهل البلاد في زمن الأئمة ع بل وأهل بلدهم ايض مع امكان الاخذ منهم ع فسيرة المسلمين واجماعهم على ذلك من قديم الزمان إلى زماننا تدل على حجية الواحد اما لتقرير المعصوم أو لكشف اجماعهم عن رضاه به وإذا ثبت الحجية للحاضرين ثبت لنا بأدلة الاشتراك لان الداعي على اختلاف حكمنا هنا مع الحاضرين ان كان اختلاف الزمان لاحتمال النسخ ففيه الإجماع على عدم عروض النسخ في هذه المسألة مع أن النسخ بعد انقطاع الوحي لا وجه له أو لاحتمال التقية ففيه ان النبي ص لا تقية عنده مع أن هذا الاحتمال يرفع جهة التقرير لا الكشف أو اختلاف الاشخاص فينفيه أدلة الاشتراك أو احتمال ان تقريرهم أهل زمانهم لعله كان لأجل علمهم بمطابقة اخبار زمانهم للواقع وان لم يعلم العاملين بذلك ففيه أولا انا نعلم وجود الكذب في زمنهم في الاخبار وثانيا ان مجرد العلم بالمطابقة لا يكفى في عدم المنع عن العمل بالخبر باعتقاد انه واحد يحتمل عند العاملين المطابقة
نتائج الأفكار — صفحة 118 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني