تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وعدمها لأنه اغراء بالجهل أو كثرة الوسائط لنا لا لهم ففيه انها لا تصير فارقة بل هم كانوا يعملون بالواحد حتى مع كثرة الوسائط ومنها ان نصب النبي ص والأئمة ع الولاة في البلاد لتبليغ الاحكام والسّياسات يدل على حجية اخبار الوالي لهم مع وحدتها للاستقراء والتقرير ولغوية النصب لولا حجيّة قوله لهم ونحوه ارسالهم الرسل إلى الأطراف لتبليغ الأحكام بالتقريب المذكور ومنها ان أصحاب الأئمة ع دونوا كتبا كثيرة تبلغ ستة آلاف أو أربعة آلاف وأهل عصرهم كانوا يعملون بجملة منها والحال ان العلم غير حاصل غالبا لغالب هؤلاء فاجماع أهل ذلك العصر وتقرير الأئمة ع إياهم يدلان على حجية الآحاد لهم ولم نجد مفصلا بين افراد الواحد وأدلة الاشتراك تعم الحكم بالنسبة الينا ومنها اجماع علماء الإمامية على العمل باخبار الأربعة وان كان عمل بعض لأجل كون جلّها أو كلها قطعية عندهم وأخر من باب الظن الخاص وأخر من باب الظن المطلق ومنها ان الكافي دون في الغيبة الصغرى وهي زمان حضور الإمام ع وتمكنه من الردع وكان هذا الكتاب مشتهرا ذلك اليوم بين الإمامية لكونهم يومئذ