مأخوذة من الأصول الأربعمائة التي كانت مشهورة بين الإمامية في زمن الأئمة معوّلا عليها بينهم كما يشهد بذلك التتبع واخبار الثقة الموجب للعلم إذا كان المخبر به امرا جليّا واخبار تلك الأصول كلها من المعصوم والا لما اتفقت الإمامية على العمل بها والاعتماد عليها بل لو كان فيها كذب لرد عهم المعصوم عن العمل بها لاطلاعه على عملهم بها في زمانه ففيه ان تلك الأصول ليست بأيدينا اليوم حتى نعلم بالتتبع ان اخبار الكتب الأربعة هي اخبار تلك الأصول والثقة المخبر بذلك لم نجده الا الفقيه بالنسبة إلى كتابه لا الكتب الأربعة مع أن كون هذا الخبر مأخوذا من الأصل المجمع عليه ليس امرا جليا حتى يفيد اخبار الثقة عنه العلم إذ الاطلاع على الاجماع امر صعب سيما عند هذا الخصم وهو الأخبارى المنكر للاجماع من أصله واطلاع المعصوم على اخبار تلك الأصول تفصيلا أول الكلام فكيف يكون تقريره هنا حجة واجماع الإمامية على العمل بها لعله لأجل عملهم بالواحد أو تبعضهم في جهة العمل فلا يكشف عن قطعيتها عند جميعهم بل لو قطعنا بكون المخبر عن الامام ثقة لم انقطع بعدم سهوه لكون المخبر به امرا خفيا وان كان ان تاليف المشايخ الأربعة انما هو لفائدة هي هداية الناس كلهم كما
نتائج الأفكار — صفحة 115
مساهمون: سيد ابراهيم الموسوي القزويني
ص١١٥