ادراك العقل الحسن والقبح والثواب والعقاب والحجية ووجود موضع لم يصل حكمه من الشارع الا من جهة العقل ففي غاية القلة في الفروع وكذا الاجماع القطعي النظري الذي لا يحتاج مفاده إلى اعمال الظنون الاجتهادية لاجماله واما الكتاب فآيات احكامه قليلة ثم منها ما هي مجملة بذاتها ومنها ما اختلف في اجمالها وبيانها ومنها ما هي ظاهرة تثبت حكما اجماعيّا أو ضروريا أو حكما مجملا يحتاج تفصيله إلى اعمال الظنون الاجتهادية كأقيموا الصّلاة وآتوا الزكاة وامّا السنّة فما كان منها مقطوع الصّدور فمن الظن الخاص لكنه قليل كمقطوع اللبّ بل غالب الفرعيات تثبت بالواحد الذي لا قطع بصدوره ولا مضمونه ولا بحجية من دليل خاص قطعي فباب العلم غالبا منسد فان قلت باب العلم الوجداني منفتح في الاحكام غالبا أم دائما كما عليه ابن قبة حذرا من تحريم الحلال وعكسه قلنا قد مر تقريره وجوابه في تأسيس الأصل فان قلت إن الأخبار كلّها أو حلّها كاخبار الكتب الأربعة مقطوعة الصّدور فالظن الحاصل منها ظن خاص فباب العلم بالمعنى الأعم منفتح غالبا قلنا إن الدليل على ذلك ان كان ان تلك الأربعة من الثلاثة بالتواتر ولو غالبا سيما بعد اتفاق أكثر النسخ وهي
نتائج الأفكار — صفحة 114
مساهمون: سيد ابراهيم الموسوي القزويني
ص١١٤