تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
لا حرج بعد الاذن في الترك والسّهولة حاصلة معه واما قوله تعالى
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
فيمكن ان يكون المراد بلا يريد انه يبغضه فلا يكون حسنا ولا مباحا أو انه لا يحبه فلا يكون مطلوبا الزاما وندبا وان أمكن اباحته أو انه لا يطلبه وان أمكن كونه محبوبا أو انه لا يلزم به وان أمكن طلبه ندبا والمتبادر نفى الطلب الالزامى وان كان مقتضى قاعدة عموم لفظ العسر الوارد بعد النفي عدم تعلق الإرادة على المعسور الزاما وندبا سلمنا عدم الظهور فيما ذكرنا ولا أقل من الإجمال ويبقى ح ما دل على استحباب المعسور سليما عن المعارض مضافا إلى اتفاقهم على عدم نفى العسر في المندوبات بل لم يتمسك أحد بهذه الآية الشريفة على نفيه فيها وهذا يكشف عن أن الظاهر منها عندهم نفى الإلزام

[ أصل في الكلام على السنة : ]

السّنة لغة الطريقة واصطلاحا على ما ذكروه قول المعصوم أو فعله أو تقريره ولعل المراد من القول أعم من مثل الكتب والإشارة ومن الفعل أعم من الترك والحديث ما تحكى السنة والنسبة بينهما عموم من وجه ونقل السنة إلى المعنى المصطلح من نقل المناقب إلى المناسب لا الكلى إلى الفرد والمنقول اليه أحد الأمور لا كل واحد منها للأصل والنقل