تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
تأويله اه فليس للخصم التمسك به الا الزاما وجوابه ان التأويل غير العمل الظاهر

[ أصل في دفع الضرر : ]

قال اللّه سبحانه
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
اعلم أن دفع الضرر لازم وان كان موهوما لبناء العقلاء على الاحتراز من الإناءين المشتبهين إذا اخبر كذوب يظن كذبه بوقوع السم في أحدهما واما عدم احترازهم عن القعود في البنيان المحتمل للخراب ونحوه فلعدم امكانه لهم ولزوم وقوعهم في محذور أشد منه واحتمال اختصاص اللزوم بأمور المعاش مما يكون تأثيره ذاتيا لا في مثل الاحكام مط أو الأحكام الشرعية يدفعه عموم بنائهم بل أشدية الأخروي مضافا إلى القوة العاقلة واخبار الاحتياط ثم الضرر المحتمل اما خال عن المعارض أو معارض باحتمال ضرر آخر مساو معه رتبة واعتقادا أو رتبة لا اعتقادا أو عكسه أو أقوى منه رتبة واعتقادا أو أحدهما أقوى رتبة والآخر اعتقادا ثم اما كلاهما دنيويّان أو اخرويّان أو مختلفان فصارت الصّور ست عشرة امّا ما خلا عن المعارض فقد مر واما ما كان مع المعارض المساوى من الجهتين فالتخيير أو الأقوى من الجهتين أو من إحداهما فتقديم الأقوى أو الأقوى من جهة الأضعف من أخرى فموارده
نتائج الأفكار — صفحة 99 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني