الاستدلال على حجية خبر الواحد بالاجماع ! ومما استدل به على حجيه خبر الوحد بالاجماع المنقول من الشيخ وغيره وهو مبني على اعتبار الاجماع المنقول وقد عرفت عدم اعتباره على أنه مبتلى بالمعارض وهو الاجماع المنقول من السيد المرتضى قده « 1 » وقد يتمسك للاجماع بالسيرة المتشرعة فإنهم يعملون
هامش
- التواتر الاجمالي وادعى التواتر المعنوي بان المستفاد من مجموع الاخبار اعتبار الخبر الثقة ولا تعتبر العدالة حيث إن مناط قبول الخبر هو احراز كون المخبر متحرزا عن الكذب واما اعتبار ما عدا ذلك مما هو معتبر في العدالة فهي أجنبية بل لو قلنا بالتواتر الاجمالي فيؤخذ بالأخص من الاخبار والظاهر أن الأخص وهو الخبر الموثوق فعليه المستفاد من الاخبار اعتبار الخبر الموثوق بناء على التواتر الاجمالي وبذلك قال المحقق الخراساني حيث بنى على التواتر الاجمالي قال ما ملخصه المتيقن من هذه الأخبار انما هو حجية الخبر الصحيح وفي جملتها خبر صحيح يدل على حجية الموثق بواسطة واحدة ولكن لا يخفى انه لا يشمل الخبر الضعيف المنجبر بعمل الأصحاب فإنه مقتضى اعتبار وثاقة الراوي لا المخبر إلا أنه يمكن القول باعتبار اندراجه تحت آية النبأ حسب ما عرفت من شمولها لكل خبر ما عدا خبر الفاسق نعم يشكل اندراجه تحت هذه الأخبار اللهم إلا أن يقال إن المستفاد من هذه الأخبار هو الرجوع إلى الثقة ليس لموضوعية في خبره بل لان خبره يكشف الواقع وفيه جهة احراز من خبره ما لا يحصل من غيره فإذا صار هذا هو الملاك في اعتبار خبر العدل فإذا وجد في غيره ينبغي اعتباره كمثل خبر المنجبر بالشهرة ولكن استفادة ذلك بنحو يكون كبرى كلية لكي يشمل مثل تلك الأخبار محل نظر فافهم وتأمل .
( 1 ) الاجماع تارة يقرر بالقولي وهو المنقول من غير السيد وابن إدريس -