الاستدلال على حجية خبر الواحد بالسنة « 1 » ومما استدل به على حجية خبر الواحد بالاخبار وهي متواترة وإلا فلا تصلح للاستدلال بها على حجية خبر الواحد لأنه
هامش
- السباق ففي الجملة الأولى عدا كلمة يؤمن بالباء وفي الثانية عدا باللام وذلك دليل على اختلاف ما يراد من كلمة ( يؤمن ) ولكن لا يخفى ان الاختلاف انما نشأ من كون التصديق ان كان متعلقا بوجود الشيء فيتعدى بالباء كما في قوله آمن الرسول بما انزل اليه من ربه وان كان متعلقا بالقول فيتعدى باللام كما في قوله تعالى( وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا )ويظهر من ذلك ان التعدية تعدية ( يؤمن ) باللام يقيد تصديق قولهم ودعوى انه يناسب تعدية الجملة الأولى باللام حيث إن الغرض تصديق قول اللّه ممنوعة فان لفظة الجلالة عبارة عن الذات الجامعة لجميع صفات الكمال فالتصديق بوجوده يلازم التصديق بقوله فتكون ملازمة بين التصديق بوجوده والتصديق بقوله ولهذه النكتة عبر بالباء ولو كان التعبير باللام لما فهمت هذه الملازمة وكيف كان ، فالآية الشريفة لا دلالة لها على حجية خبر الواحد فافهم وتأمل .
( 1 ) والشيخ الأنصاري ( قده ) جعلها أربعة طوائف الأولى الاخبار العلاجية فان الذي يظهر منها ان وجوب العمل في نفسه كان مفروغا عنه عند الأئمة عليهم السلام وأصحابهم وانهم اتفقوا على العمل به ولم يكن مانع عن العمل به الا التعارض بين الاخبار لذا ارجعهم إلى المرجحات أو التخيير ودعوى ان عمل الأصحاب انما هو بمقطوعي الصدور ولا يعملون بمشكوك الصدور ممنوعة إذ الاخبار العلاجية على كثرتها لم تكن في الخبرين المقطوع صدورهما لبعد وقوع المعارضة بين مقطوعي الصدور على أن ظاهر سؤال الراوي باني عنكم الخبران المتعارضان عن مشكوكى الصدور ، الثانية الاخبار الامر بالرجوع إلى مثل زرارة كقوله ( ع ) عليك بهذا الجالس وأشار إلى زرارة وقوله ( ع ) ما يمنعك من الثقفي -