تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
انتفى انتفى وكان في ابطاله ضابط عميم وبرهان قويم أردت ان اذكره هنا بعون اللّه الهادي إلى صراط مستقيم

نهر قد يرى في بعض كلماتهم قدّس سرّهم لفظ الاسم والإشارة

ومن امثلتهم لو اقتدى بهذا الامام باعتقاد انه زيد وهو عمرو عادل عنده ؟ ؟ ؟ صحيحة للإشارة ولو قال اقتدى بزيد فانكشف ان الامام عمرو فهي باطلة لاقتدائه بمن سماه وهو ليس هنا ونحن قد غيّرنا وعبّرنا بالعنوان والداعي فنقول بعونه ان الفرق بين العنوان والداعي في الاحكام كثير ظاهر فلو قال قائل بعت هذا الفرس الصحيح أو السريع وهكذا فالوصف اى الصحة والسّرعة جزء الموضوع والعنوان ولو قال بعت هذا الفرس واشتريته باعتقاد انه صحيح أو سريع أو هما وكان الوصف داعيك ومحركك إلى شرائه فهما خارجان عن الموضوع والمبيع وتخلف الدواعي من حيث إنها دواعي لا بضر بخلاف تخلف العناوين ولدا لو قال من كان صديقي فليدخل بيتي وهو ضيفي وكنت عدوه فلا يجوز لك الدخول ولو قال لك باعتقاد انك صديقه ادخل بيتي وأنت ضيفي ولك ألف دينار فيجوز لك الدخول والاكل والاخذ وان كنت عدوه وفي الفقيه رواية مضمونها ان رجلا سأله ع ان أحدا يجيئني بهدية بداعي انى اعطيه اضعاف ما جاء به وانا لا اعطيه شيئا أهي لي حلال قال ع نعم والا مثلة كثيرة أليس ما يأخذه السائلون حلالا مع أن الناس يعطون غالبا بداعي فقرهم ولو علموا خلافه لردعوهم وكثيرا ما يظهر خلافه لهم فيظهرون الندامة مما أعطوا ولو قال المعطى ان كنت فقيرا فخذه فالاخذ حرام مع غناه أو ليس داعى من يشترى فرسا أو مملوكا صحته ومن يشترى التجارة متاعا نفعه ومن يتزوّجون الابكار بكارتها فإذا ظهر الخلاف يظهرون الندامة ويقولون يا ليتني ما فعلته ولو كنت عالما لفعلت كذا وكذا مع أن ما صدر عنهم بهذه الدواعي صحيح عند العامة والخاصة لأنه جامع للشرائط التي منها التراضي وان نشأ من الدواعي الكاذبة والظنون الباطلة بل نقول لو بنى على ؟ ؟ ؟ تغير الاحكام بتغير ؟ ؟ ؟ الدواعي لما قام للمسلمين سوق فإذا نقول انا نسلّم ان التراضي انما وقع على المشروط المنضم بالشرط الفاسد كالمشروط بالشرط الصحيح ولكن بداعي صحة الشرط أو بداعي وفاء المشروط عليه وان كان فاسدا كما أن داعى الشارط في الشرط الصحيح ايض