للاستعانة مراتب فان المستعان به قد يكون أعلى من المستعين وقد ؟ ؟ ؟
أدنى كالقلم اما ترى قوله تعالى في الأعراف
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا
وقوله تعالى
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
فالحق عدم الفرق بينهما وهو العالم نور في بيان كلمة اللّه الرّحمن الرّحيم امّا لفظ اللّه فاصله اله فيعد الألف واللام صار ؟ ؟ ؟ الاله فحذفت الهمزة لكثرة استعمال هذا اللفظ المبارك وقيل إنه من اله ياله كمنع يمنع الها وآلهة ككتابا وكتابة والوهة وألوهية ومعناه عبد فالمصدر بمعنى المفعول اى المعبود أو من اله كعلم ومعناه تحيرا ؟ ؟ ؟ ومن اله اليه اى سكن اليه واما استقامة من لاه يليه ليها ولاها اى احتجب وارتفع أو من وله ولاها اى تحبر ؟ ؟ ؟ فبعيد لدلالة جمعه وهو آلهة على خلافهما في الصافي في التوحيد وتفسير الامام ع عن أمير المؤمنين ع هو اللّه الذي يتاله اليه كل مخلوق عند الحوائج والشدائد إذا انقطع الرجاء من كل من دونه وتقطع الأسباب من جميع من سواه يقول بسم اللّه اى استعين على أموري كلها باللّه الذي لا تحق العبادة الا له المغيث إذا استغيث والمجيب إذا دعى أقول معنى يتاله اليه ينزع اليه ويلجأ ويسكن اليه والظاهر أن ؟ ؟ ؟ ضمير يقول راجع إلى أمير المؤمنين ع فعلى هذا فسّر ع لفظ اللّه ولفظ بسم اللّه وقال ع في رواية أخرى اللّه أعظم اسم من أسماء اللّه عز وجل لا ينبغي ان يتسمّى به غيره وقال الباقر ع اللّه معناه المعبود الذي اله الخلق عن درك مائيته والإحاطة بكيفيته ويقول العرب ؟ ؟ ؟ الرجل إذا تحير في الشيء فلم يحط به علما وو له إذا فزع إلى شيء مما يحذره ويخافه والاله هو المستور عن حواس الخلق إلى آخر الحديث المذكور في الصافي في تفسير قل هو اللّه فظهر مما مر صحة ما ذكرنا في استقامة وان معناه الذات المستجمعة لجميع الأوصاف والكمالات المبرّاة من جميع النقائص والعاهات ولما أريد منه الذات بخلاف سائر الأسماء فلذا قال مولانا أمير المؤمنين ع اللّه أعظم اسم اه وامّا لفظ الرّحمن والرّحيم ففي الصافي عنه ع الرّحمن الذي يرحم ببسط ؟ ؟ ؟ ق علينا وفي رواته العاطف على خلقه بالرزق لا يقطع عنهم موادّ رزقه وان انقطعوا عن ؟ ؟ ؟ ؟ في أدياننا ودنيانا وآخرتنا خفّف علينا الدين وجعله سهلا خفيفا وهو يرحمنا بتمييزنا ؟ ؟ ؟ عن ؟ ؟ ؟