لسانه في سرّ امره وعلانيته فأولئك هم المؤمنون حقا وقوله ع بصفاته التي ؟ ؟ ؟ بلغ عبارة أخرى وبيان لقوله بايقاع الأسماء عليه والحديث القدسي المذكور في الصافي في البقرة في ذيل آية
اسْجُدُوا لِآدَمَ *
وفيه يا آدم هذه أشباح أفضل خلائقى وبرياتى هذا محمد وانا الحميد المحمود في فعالى قد شققت له اسما من اسمى وهذا علىّ وانا العلي العظيم شققت له اسما من اسمى اه إذ ليس المراد بالبديهة لفظ محمّد ولفظ علىّ بل المراد الوصف العنواني اى الذي حمّد والذي على وكذا قولهم في الفرق بين أسماء اللّه تعالى وصفاته ان الرحمن والرحيم والقادر والعالم وهكذا من المشتقات اسم والرحمة والقدرة والعلم وهكذا صفة ويدل أيضا بما ذكرنا دلالة واضحة قوله تعالى في سورة مريم ع
فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
إذ لا ريب ان المراد من سميّه تعالى من يكون ربّا الها خالقا في الواقع وعلى سبيل الحقيقة لا من هو سميّه في اللفظ فقط والا فهو كثير كاللطيف والرؤوف والرّحيم وهكذا من الالفاظ التي ينادى بها اللّه ويسمى بها عباد اللّه فافهم فبعد ذلك نقول بعونه ان معنى قوله تعالى وهو العالم وأولياؤه
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
علّمه عناوين كل شيء وحدوده وتعاريفه في الصافي في تفسير الامام ع عن السّجاد ع علّمه أسماء كل شيء وفيه أيضا أسماء أنبياء اللّه وأوليائه وعتاة أعدائه وفي المجمع والعيّاشى عن الصادق ع قال ع علّمه الأرضين والجبال والشعاب والأودية الخ أقول فقوله تعالى
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
بقرينة المقام وقول السّجاد ع بحذف المضاف اليه اى علّمه أسماء كل شيء ومعنى الأسماء كما علمت العلائم والحدود ويفسّر ضميرهم في قوله تعالى
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ
قوله تعالى
فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ
والمراد بتعليم آدم خلقه مشتملا على أنموذج كل شيء وتعليمه ما فيه وتعريفه بأنه كتاب مختصر من الكتاب الكبير فعلم من علمه بما في نفسه جميع ما سوى اللّه بحدوده وعناوينه وكذا جميع أسماء اللّه لان لكلّ اسم من أسمائه مظهرا في خلقه ونعم ما قيل پادشاهان مظهر شاهى حق عارفان مرآت آگاهى حق واختصرنا المقام غاية الاختصار فافهم وكذا يشهد