به السّماوات والأرضون وباسمك الذي يصلح به الاوّلون والآخرون وفي دعاء علقمة وباسمك الذي جعلته عندهم وبه خصصتهم دون العالمين وبه ابنتهم وابنت فضلهم من فضل العالمين حتى فاق فضلهم فضل العالمين وفي دعاء عرفة الذي اوّله اللّهمّ يا شاهد كل نجوى ذكر لفظ الاسم كثيرا وينادى بان ليس المراد منه الاسم اللفظي فراجع متذكرا ثم أقول يستفاد من شرح اللمعة معنى رابع إذ قال قده وفي التبرك بالاسم والاستعانة به كمال التعظيم للمسمّى الخ بيان ذلك أنه قد شاع عرفا في مقام التعظيم انهم يذكرون بعض الالفاظ قبل ذكر من يريدون تعظيمه كما يقال بالفارسي جناب امام حسين ع وحضرت صادق ع وحضرت رضا ع وآقا فلان وسركار فلان فالظاهر أنه كان عند العرب زيادة لفظ الاسم من هذا القبيل وكان للتعظيم ويشهد لذلك ما في الصافي عن أمير المؤمنين في تفسير بسم اللّه قال ع اى استعين على أموري كلها باللّه الذي لا تحق العبادة الا له فذكر ان المراد من الاسم المسمى والذات وايض قد فسر في اخبار أهل البيت ع قوله تعالى
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
في البقرة
وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ
في الحجّ كلاهما بالتكبيرات في أيام التشريق عقيب الصّلوات وهي اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلّا واللّه أكبر اه مع أن في أحدهما ذكر الاسم دون الآخر فافهم ولذا كان عبدة الأصنام يقولون باسم اللات والعزّى وقال شاعرهم إلى الحول ثم اسم السّلام عليكما ونظير المقام قول الناس أو مثلك يقول كذا ومثلك لا يبخل ومثلك لا يفعل كذا وهكذا وذكرنا في كاشف الاسرار في شرح بسم اللّه مطالب أنيقة لم يسبقني بحمد اللّه إليها أحد فعليك بالرّجوع إليها وقد اخترنا فيه ان معنى بسم اللّه بمشية اللّه فاستمع بيانه
نور قد ادّب اللّه عباده وامرهم ان لا يخبروا بفعل أو ترك في الزمان المستقبل الّا مقيدا بمشية اللّه
قال تعالى في الكهف
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ
في الصافي في الفقيه عن الصادق ع للعبد ان يستثنى ما بينه