قال الخاتم ص أم القرآن عوض عن غيرها وليس غيرها عوضا عنها وذلك لأنه لا صلاة الّا بها ولان كل ؟ ؟ ؟ لام يشتمل على الناقص ولا عكس وسميت أساسا لما مر ان لكل شيء ؟ ؟ ؟
وهي أصل القرآن وأساسه وسميت شفاء لما يأتي إن شاء الله اللّه وسميت صلاة لما ورد انه لا صلاة الا بفاتحة الكتاب فكأنها الصّلاة وسميت كنزا لما روى أنها نزلت بمكة من كنز تحت ؟ ؟ ؟ العرض وفي رواية انها من كنوز العرش وسميت ؟ ؟ ؟ تسليم المسألة اى تعليم طريقة السؤال لاشتماله على الحمد وثناء المسؤول أولا ثم السؤال ثانيا فعلم اللّه تعالى فيها طريقة سؤال كل سائل من كل مسؤول وانه لا بد من تقديم الحمد وثنائه وسميّت سورة المناجاة والتفويض لاشتمالها عليهما وسميت رقبة لما يأتي إن شاء الله اللّه
نور في ذكر خواصّها
وهي كثيرة منها بأمر انها جامعة مع صغرها على جميع ما في القرآن والقرآن كله مندرج فيه وسيأتي بيانه إن شاء الله اللّه ومنها انه ليس في القرآن سورة غيرها يكون اوّلها تحميد ووسطها اخلاص وآخرها دعاء كما ذكره الصادق ع لأبي حنيفة ومنها انه لا صلاة الّا بها ومنها ان ثواب قراءتها ثواب قراءة جميع القرآن وفي رواية ثواب ثلثي القرآن ومنها ما في الصّافى عن العياشي عن النبي ص ان أم الكتاب أفضل سورة انزلها اللّه في كتابه وهي شفاء من كل داء الا السّام يعنى الموت وعن الكافي عن الباقر ع من لم يبرئه الحمد لم يبرئه شيء وعن الصادق ع لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردّت فيه الروح ما كان عجبا ومنها ما فيه عن تفسير الامام عن الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلم قال لقد سمعت رسول اللّه ص يقول قال اللّه عز وجل قسمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سئل إذا قال العبد
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
قال اللّه جل جلاله بدء عبدي باسمي وحقّ علىّ ان اتمّ له أموره وأبارك له في أحواله فإذا قال
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ *
قال جل جلاله حمدني عبدي وعلم أن النعم التي له من عندي وانّ البلايا التي اندفعت عنه فبتطوّلي أشهدكم انى أضيف له إلى نعم الدنيا نعم الآخرة وادفع عنه بلايا الآخرة كما دفعت عنه بلايا الدنيا وإذا قال
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
قال اللّه جل جلاله شهد لي باني
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *