تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
من قرأها ؟ ؟ ؟ مثل ثواب من قرء القرآن كله واما تسميتها بالسبع المثاني فلانها سبع آيات أحدها بسم اللّه باجماع الشيعة والأئمة ع خلافا للعامة فزعموا أنها ليست منها قال الباقر ع سرقوا أكرم ؟ ؟ ؟ آية من كتاب اللّه وقال الصّادق ع ما لهم قتلهم اللّه عمدوا أعظم آية في كتاب اللّه فزعموا أنها بدعة إذا اظهروها والمثاني جمع مثنى ومعناه اثنان اثنان لأنها تقرأ في كل صلاة مرتين أو لأنها ثنى بها القرآن على سبيل الاجمال كما مر أو لتثنية أكثر ألفاظها وتكرارها كاللّه والربّ والرحمن والرحيم وإياك والصراط وعليهم أو لكونها قسمين نصفين نصف في العبودية ونصف في الربوبية أو لأنها ثنى بها ما أعطاه اللّه نبيّه الخاتم ولم يعط غيره وهو آله اى أهل بيته ع والفاتحة أو لنزولها مرتين وهو العالم ثم إن أسمائها المذكورة في القرآن والأحاديث هي هذه الثلاثة والحمد لقوله تعالى في الحجر
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
ولقوله تعالى في زخرف
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
في الصافي في تفسير
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
قال في العيون عن أمير المؤمنين ع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
سمعت رسول اللّه ص يقول إن اللّه قال لي يا محمد ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم فافرد الامتنان علىّ بفاتحة الكتاب وجعلها بإزاء القرآن العظيم والعياشي عن الصّادق ع انه سئل عن هذه الآية فقال هي سورة الحمد وهي سبع آيات منها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
انما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين وعن أحدهما انه سئل عنها فقال فاتحة الكتاب يثنى فيها القول وكذا في المجالس عن السجّاد وفي المجمع عن علىّ والباقر والصادق عليهم السّلم والقمي انها الفاتحة وفي الاحتجاج عن أمير المؤمنين ع زاد اللّه محمدا السّبع الطوال وفاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم واما باقي الأسماء فلم نر في اخبارنا وان كانت كلها ناشئة عن مناسبة فان الحمد شكر فقيل سورة الشكر وسميت دعاء لاشتمالها على الدعاء وسميت وافية لعدم جواز تنصيفها في الصلاة ولزوم تمامها أو لأنها وافية لمعاني القرآن كله وسميت كافية لكفايتها عن سائر السّور وعدم كفاية غيرها عنها