تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
خلقه ولكن هذا ؟ ؟ ؟ ما قال من ذلك وقال أيضا ؟ ؟ ؟ من أهان لي وليّا فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها وقال ايض
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
وقال ايض
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
وكلّ هذا وشبهه على ما ذكرت لك وهكذا الرضا والغضب وغيرهما مما يشاكل ذلك ولو كان يصل إلى المكوّن الأسف والضجر وهو الذي أحدثهما وانشاهما لجاز لقائل ان يقول إن المكوّن يبيد يوما الحديث ثم أقول قد ينسب الفعل السّوء إلى كل واحد من طائفة ويخاطب به في مقام المذمة مع أنه فعله واحد منهم قبل قرون ماضية فيق أنتم فعلتم كذا ولذا قال تعالى مخاطبا لبنى إسرائيل الذين كانوا في زمن الخاتم ص
فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ
مع أن القتل فعل آبائهم وأوائلهم وانما نسب إليهم بما تبعوهم وتولّوهم كذا عن الصادق ع وكذا كل واحد من الطائفة ينسب فعل الحسن إلى نفسه في مقام الفخر مع أن الفاعل غيره قبل سنين فيقول نحن فعلنا كذا وكذا وفي الاخبار من رضى بفعال قوم فهو منهم وهذا الأخير داخل في مطلب آخر سيأتي إن شاء الله اللّه ومما ذكرنا ظهر نسبة كل شر وكفر وفساد وقع أو يقع في العالم إلى الجبت والطاغوت اى الأول والثاني لأنهما الأكمل والاشدّ والصرف والمحض فلهما الولاية المطلقة والسلطنة التامة وكل كافر ومفسد تابع ورعية لهما وجزء منهما كما أن لمحمد ص وأهل بيته ع ولاية ونبوة وسلطنة وامامة على كلّ صالح وخيّر ومحسن ومطيع من أهل عالم الامكان فافهم وتدبر

الخامس في بيان جواز اجراء حكم كل أحد إلى مماثله وأهل سنخه وهذا ايض من البطون كما مر في حديث الباقر ع

ظهر القرآن الذين نزل فيهم وبطنه الذين عملوا بمثل اعمالهم أقول لا بد ان يجعل الرضا والسخط من الاعمال ولذا يجرى الجزاء عليهما ويشهد عليه البراهين القطعية مثل ما ورد في الزيارات من اللعن على الراضين كالفاعلين مثل لعن اللّه أمة قتلتك ولعن اللّه أمة ظلمتك ولعن اللّه أمة سمعت بذلك فرضيت به يا مولاي يا أبا عبد اللّه ومثل ما ورد ان صاحب الامر عجّل اللّه فرجه يقتل أولاد بنى أمية وذراريهم لرضاهم بفعل آبائهم فإذا كان صرف