محمّد ص والاحسان على وإيتاء ذي القربى ؟ ؟ ؟ مودتنا والفحشاء الأول والمنكر الثاني والبغى الثالث وقد أشرنا ان هذا القسم من البطون مما لا يتناهى وقد فسر الآيات الكثيرة بهذا النحو من كان ؟ ؟ ؟ لهم يد في الحكمة والعرفان كل على قدر ذوقه وبسط يده وبعض اقتصر على ما ورد في الاخبار مثل ما ورد انهم الصّراط الأقوم وان المراد من الموازين الأنبياء وان التين المدينة والزيتون بيت المقدس وطور سينين الكوفة وهذا البلد الأمين مكة وفي خبر آخر التين ؟ ؟ ؟ اللّه ص والزيتون أمير المؤمنين ع وطور سينين الحسن والحسين ع وهذا البلد الأمين الأئمة ع وقال الباقر ع في بيان قوله تعالى في المائدة
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
من حرق أو غرق قيل فمن اخرجه من ضلال إلى هدى قال ع ذلك تأويلها الأعظم وقال ع في قوله تعالى في سورة عبس
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ
قال ع علمه الذي يأخذه عمن يأخذه وهكذا وجمع الاخبار وضبطها ايض لا يكاد يمكن وانما المهمّ بيان حصول الرخصة لنا في تفسير القرآن والخطب والأدعية والزيارات بهذا النحو من عند أنفسنا أم لا ثم بعد حصول الرخصة فهل لنا الاعتماد عليه أم لا ولولا الاعتماد فما الفائدة في ذلك وليكن هذا ببالك حتى يأتيك بعون اللّه ما ظهر لنا من ذلك في مورد أليق ثم مما خطر ببالي من هذا الباب قوله تعالى
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ
فقال غير واحد من المسجد الأقصى البيت المقدس وفي بعض الأخبار ان المسجد الأقصى السّماء وفي بعضها انه في السّماء وقال الفيض إلى المسجد الأقصى اى إلى ملكوت المسجد الأقصى الذي هو في السماء كما يظهر من الاخبار أقول بعونه لا ريب انّ المسجد معناه محل السجود والخضوع والعبادة فله اقسام باطنية منها قلب المؤمن والأنبياء والملائكة والسّماء ولا ريب ان المسجد الأقصى اى الا بعد والا على على هذا هو مقام الصادر الأول وهو مقام قاب قوسين فالآيتان متوافقتان وان حوله سائر العقول المجردة والملائكة المكرمة وقوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً
إلى قوله تعالى
فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى
في الصّافى في تفسير