كاف شاف فالعالم بالقرآن هو الذي يفهم من كل قسم من السبعة ما يكفيه ويشفيه وليس يمكن هذا الا لمحمد ص وأهل بيته ع وايض روت العامة عنه ص ان القرآن نزّل على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حرف حدّ ومطلع وفي رواية أخرى انّ للقرآن ظهر أو بطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة ابطن والظاهر أن الأحرف إشارة إلى ما مر من الاقسام السّبعة ويعضده ما في الخصال عن حماد عن الصّادق عليه السّلام قال قلت إن الأحاديث تختلف منكم قال ع ان القرآن نزّل على سبعة أحرف وأدنى ما للامام ع ان يفتى على سبعة وجوه ثم قال ص هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب وفي الكافي عنه ع ان اللّه تعالى انزل في القرآن تبيان كل شيء حتى واللّه ما ترك اللّه شيئا يحتاج اليه العباد حتى لا يستطيع عبد يقول لو كان هذا انزل في القرآن الّا وقد انزله اللّه فيه وقال ع ما من امر يختلف فيه اثنان الّا وله أصل في كتاب اللّه ولكن لا تبلغه عقول الرّجال والاخبار كثيرة وكفى في ذلك قوله تعالى في النّحل
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
قوله وله أصل في كتاب اللّه اى وله قاعدة وضابطة كلى مذكور في القرآن مثل آيات نفى العسر والضرر والحرج وآيات التقية والاضطرار ويشهد بذلك قول الباقر ع إذا حدّثتكم بشيء فاسألوني اين هو من كتاب اللّه ثم قال في بعض حديثه ان رسول اللّه ص نهى عن القيل والقال وفساد المال وكثرة السؤال فقيل له يا ابن رسول اللّه اين هذا من كتاب اللّه قال إن اللّه يقول
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ
وقال
لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً
وقال
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
ولا ريب في كون المراد من الأصل الضابط والقاعدة ولذا سمى كتب الأحاديث بأصول أربعمائة لأنها ضوابط الاحكام وفي الحديث إذا شككت فابن على اليقين قال الراوي هذا أصل اى قاعدة كلية قال ع نعم وروى العياشي باسناده عن جابر قال سألت أبا جعفر ع