السعة بل يستحب واما الزائد على ذلك فهو صرف الوبال وعكس الكمال وان كان في طلب الحلال فافهم ثم لما امر في الشريعة بالنكاح وطلب الأولاد ولا يمكن أيضا اعمال القوى كلها دائما في العلم والعبادة لانزجار النفس وتعبها ؟ ؟ ؟ وكلالها فلا بد من صرف النفس في غيرهما حتى تخرج عن الانزجار وتميل ثانيا إلى تلك الديار فلا ضير في جعل النفس حين الانزجار مصروفة فيما ذكر بل ؟ ؟ ؟ هو صرف الحير وعين الآخرة واما من منعه ذلك من صرف القوى في العلم والعمل وأسد من ذلك من دعاه ذلك إلى المعاصي وتحصيل ما رب الأهل من الحرام فلا خبر فيه ؟ ؟ ؟ أصلا فلا بد من ترك النكاح مع حفظ النفس من السفاح والتوجه إلى الفوز والفلاح وكذا الكلام في اخذ الأصدقاء والأحباء والعشيرة وذوى القربى وافهم وتبصّر ولا تقلّد
البحر الرابع فيما يتعلق بالقرآن والتفسير وفيه انهار
نهر في ذكر بعض ما ورد من اشتمال القرآن على سبعة أقسام
وان له ظهر أو بطنا ففي الصّافى عن العامة عن النبي ص أنه قال نزّل القرآن على سبعة أحرف امر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل وروى أصحابنا عن أمير المؤمنين ع قال إن اللّه تبارك وتعالى انزل القرآن على سبعة أقسام كل قسم منها كاف شاف وهي امر وزجر وترغيب وترهيب وجدل ومثل وقصص قوله ع كاف اى في الهداية والارشاد إلى سعادة الدارين شاف اى من الأمراض كلها والترغيب ما فيه من ذكر الجنات والمقامات والتقربات وتخلع الأولياء بالخلعات والترهيب ما فيه من ضد ذلك من خزى الدارين وعذاب النشأتين للأعداء في طبقات الجحيم والدركات والمراد من الجدل ما يشمل البرهان والجدل والخطابة أو الأولين فقط والخطابة والموعظة مندرجة في الترغيب والترهيب فالجدل هو اثبات المرام واسكات الخصام مثل
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
ومثل آية المباهلة ومثل
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
وقصص القرآن مشتملة على الجميع اى على كل سبعة أقسام والعجب من قوله ع كل قسم منها