العصمة ع مثل الآية المذكورة وآية بعدها وآيات الرجعة ومثل آية
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ
وبعض من الكملين في زماننا أراد اثباته على نحو ما يعتقده الأمة وبيّنه الشريعة والحق ما قاله الشيخ الرئيس من أن الدين القويم والبرهان المستقيم هو الاقرار بعجز عقولنا عن ادراك المقام وفهمه على ما هو المرام واىّ دليل احكم من الآيات المحكمة الكثيرة القرآنية واىّ برهان أقوم من بيان أهل العصمة على حدّ لا يمكن عدّه ولا جمعه فكلما أوردوا عليه من الاشكال فجوابه انه شبهة في مقابل الضروري ولا ريب ان كل شبهة تكون في مقابل البديهي فهي باطلة فكذا كل شبهة واردة على ما ثبت في الشريعة على نحو اليقين ويقال له الضروري ولا نحبّ ان نذكر شيئا مما أوردوه من الاشكال في المعاد الجسماني أو اختلج بالبال لئلا يزل قدم بعد ثبوتها ولو بنى أحد ان ينكر العياذ باللّه ما لا يبلغه عقله فهو كافر الف مرة فأين مدح اللّه تعالى في اوّل البقرة للمتّقين بانّهم
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
وكلما يقصر عنه عقلك فهو غيب بالنسبة إليك ألم يثبت لك مما مر ان عمدة مقام غير المعصوم هو الخيال ولم يتجاوزه الا واحد بعد واحد من الرجال فعقولنا من عقول أهل العصمة كاوهامنا من عقولنا فمن أراد ان يتبع ما تخيّله ويترك شيئا مما قاله أهل العصمة فقد شاقّ اللّه ورسوله وانكر الشريعة نعوذ باللّه من الضلالة
إشارة لو كان أحد يثبت بالبرهان ان الموت لم صار حتما مقضيّا ولم لا يمكن متابعة الجسد للروح في العروج إلى البرزخ والآخرة من دون مفارقة بينهما بالموت لاحد من أهل السماوات والأرضين كما قال تعالى إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
لعله يمكنه الوصول إلى ادراك حقيقة المعاد الجسماني
ولم أر من أقام عليه البرهان على ما ينبغي وان ذكروا ما ذكروا وهو العالم والحمد للّه على تصديقنا لنبيّنا وأئمتنا عليهم السّلم وتخطئتنا لاوهامنا وأوهام أمثالنا ثم الحمد للّه