تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
يؤذن في شهر رمضان قبل الفجر رأى انه يختم على أفواه الناس وفروجهم وعلى هذا القياس وذلك العلاقة خفية ؟ ؟ ؟ بين ؟ ؟ ؟ فالنّاس ينام فإذا ماتوا انتبهوا وعلموا حقايق ما سمعوه بالمثال وعرفوا أرواح ذلك وعقلوا ان تلك الأمثلة كانت ؟ ؟ ؟ منورا قال اللّه سبحانه انزل من السّماء ماء فسالت أو دية بقدرها ؟ ؟ ؟ احتمل السّيل ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ العلم بالماء والقلوب بالأدوية والضلال بالزبد ثم نبّه في آخرها فقال كذلك يضرب اللّه الأمثال فكل ما لا يحتمل فهمك فان القرآن يلقيه إليك على الوجه الذي كتب في النوم مطالعا ؟ ؟ ؟ بروحك للوح المحفوظ ليتمثل لك بمثال مناسب وذلك يحتاج إلى التعبير فالتاويل يجرى مجرى التعبير فالمفسّر يدور على ؟ ؟ ؟ التفسير ولما كان النّاس انّما يتكلّمون على قدر عقولهم ومقاماتهم فما يخاطب به الكلّ يجب ان يكون للكل فيه ؟ ؟ ؟ نصيب فالقشرية من الظّاهريين لا يدركون الا المعاني القشرية كما أن القشر ؟ ؟ ؟ من الانسان وهو ما في الإهاب والبشرة من البدن لا ينال الا قشر تلك المعاني وهو ما في الجلد والغلاف من السواد والصّور امّا روحها وسرّها وحقيقتها فلا يدركه الّا أولو الألباب ؟ ؟ ؟ وهم الرّاسخون في العلم وإلى ذلك أشار النبىّ في دعائه لبعض أصحابه حيث قال اللّهم فقّهه في الدّين وعلّمه في التأويل ولكلّ منهم خط فلا وكثر وذوق نقص أو كمال انتهى ما أردنا نقله من الصّافى جزاه الله خيرا

نهر في بيان بعض ما مرّ من الآيات والأحاديث

وان وضع بعض ما مرّ اعلم أن الكاتب يلزمه ان يكون له مداد وقلم ولوح وقد وصف اللّه نفسه بالكتابة في مثل قوله تعالى في المجادلة أولئك كتب في قلوبهم الايمان وايّدهم بروح منه فجعل المعصوم ع في هذه الأخبار اللّه كاتبا والصادر ؟ ؟ ؟ الاوّل مداد ؟ ؟ ؟ قلما وبعده لوحا ولما كان للمداد جهات كثيرة مثل ان الكاتب بالمداد ؟ ؟ ؟ الحروف ويصوّر الالفاظ مع أن المداد لا يتّصف بحرف ولا لفظ لكونه مشتملا على الكل بنحو البساطة وأيضا ؟ ؟ ؟ يستعين به القلم فيما يكتب وأيضا منه شيء في كل حرف ولفظ بل ليس حقيقة الحروف والالفاظ الأشياء من المداد متعيّنا بتعيّن خاص كما انّ التكلّم ليس الّا