اخبار المعصومين ع كما زعمه فالحمد للّه ثم العجب مما ذكره قده في الأمر الأول بعد الفراغ من ردّ الأقوال إذ قال لو تردّد من في الدار بين كونه حيوانا لا يعيش الا سنة وكونه حيوانا يعيش مائة سنة فيجوز بعد السنة الأولى استصحاب الكلى المشترك بين الحيوانين وأمثال ذلك مما يناقض ما اختاره مع قوله قده بجريان الاستصحاب فيه كثير فراجع كلماته رفع اللّه درجاته وأحسن المحامل الذي يظهر من كلامه ايض ان يقال إن مذهبه قده حجيته مط ولكن جريانه في الشك في الرافع أولى وأقوى إذ قال في آخر الأقوال وأنت إذا أحطت خبرا بما ذكرنا في أدلة الأقوال علمت أن الأقوى منها القول التاسع وبعده القول المشهور فافهم وهو العالم
النهر الرابع في ذكر فروع لا بد منها وفيه جداول
الجدول الأول ان المتيقن السابق كما يكون معلوما بالتفصيل كذا قد يكون معلوما بالاجمال
اى شبهة محصورة فيجرى فيه ايض أدلة الاستصحاب من العقل والنقل اما العقل فظاهر ولذا صار من المسلّمات ان الاشتغال اليقيني لا يزول الا بالبراءة اليقينية وتشكيك بعض أو قوله بخلاف ذلك ليس مما يعتنى به واما النقل فيدل بعضه بالخصوص وبعضه بالعموم اما الأول فكثير مثل ما ورد في شكوك الركعات من وجوب صلاة الاحتياط مع احتمال كونها غير محتاج إليها ومثل ما ورد من وجوب صوم يوم الشك في آخر شهر رمضان مع احتمال كونه حراما وما ذلك الا لما ذكرنا ومثل ما ورد من اشتباه الماء الطاهر بالماء النجس إذ قال ع ؟ ؟ ؟ يهريقهما ويتيمم ولولا حكومة الاستصحاب لكفى اهراق أحدهما في استعمال الآخر لأصالة الطهارة ومثل ما ورد في صحيح زرارة قده وهو طويل وذكرنا بعضه سابقا قلت فانى قد علمت أنه اى الدم اصابه ولم أدر أين هو فاغسله قال ع تغسل ثوبك من الناحية التي ترى انه قد أصابها حتى تكون على يقين من طهارتك وهذا صريح في الاستناد إلى الاستصحاب وفي صحيح محمد بن مسلم قده عن أحدهما في المنى الذي يصيب الثوب قال ع فان عرفت مكانه فاغسله وان خفى عليك مكانه فاغسله كله إلى غير ذلك مما يقف عليه المتتبع فراجع واما الاخبار فهي جميع اخبار الاستصحاب كما لا يخفى فظهر من ذلك ان من علم أنه محدث اما من البول أو من المنى فعليه الغسل والوضوء معا ولا يكفى أحدهما لأصالة