تأثيرا بيّنا وحذّر الخلق منها كلهم من الأمم السّابقة وهذه الأمة الباقية وقد صار خوف البرّ والفاجر منها كالأمر الجبلي للغالب والمعظم وقد جرّبوا تأثيرها مرارا وكرارا وقد جمع في الوسائل في كتاب اليمين من الاخبار المخوفة ما يكون قطعيا بل متواترا ففي بعضها عن الباقر ع ان في كتاب على ع ان اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم نذر ان الديار بلاقع من أهلها وتثقلان الرحم يعنى انقطاع النسل وفي بعضها اليمين الصبر الفاجرة تدع الديار بلاقع وفي بعضها بدون لفظ الصبر وفي بعضها إياكم واليمين الفاجرة فإنها تدع الديار بلاقع وفي بعضها اليمين بالغموس ينتظر بها أربعين ليلة وفي بعضها ان للّه ملكا رجلاه في الأرض السفلى مسيرة خمسمائة عام ورأسه في السماء العليا مسيرة الف سنة يقول سبحانك سبحانك حيث كنت فما اعظمك قال ع فيوحى اللّه اليه ما يعلم ذلك من يحلف بي كاذبا وفي آخر ان اللّه خلق ديكا ابيض عنقه تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرض السابعة له جناح في المشرق وجناح في المشرق وجناح في المغرب لا تصيح الديوك حتى يصيح فإذا صاح خفق بجناحيه ثم قال سبحان اللّه سبحان اللّه العظيم الذي ليس كمثله شيء قال فيجيبه اللّه تبارك وتعالى فيقول لا يحلف بي كاذبا من يعرف ما تقول والاخبار كثيرة وفي عدة اخبار لا تحلفوا الا باللّه ومن حلف باللّه فليصدّق ومن لم يصدّق فليس من اللّه في شيء ومن حلف له باللّه فليرض ومن حلف له باللّه فليرض ومن حلف له باللّه فلم يرض فليس من اللّه وسرّ ذلك ان نهاية الوسيلة والتأكيد للتصديق هو الجلف باللّه وليس فوق ذلك شيء وله وجوه أخر تركناها وهو العالم الثالث لا ريب نقلا وتجربة بل عقلا ان تأثير اليمين الكاذبة ليس موقوفا على الحاكم ووقوعها عنده كما لا يخفى على من تأمل فيما مر وفي أحوال البشر ولذا كثيرا ما يحلفون بعضهم بعضا ويقنعون به فيرتفع به النزاع وان كان شرعا الحلف الذي يرتفع به النزاع ما كان بعد التماس المدعى واذن الحاكم وحكمه كما أن من شرائط قبول البينة ان لا يشهد قبل السؤال مع أنه لا ربط لذلك ظاهرا في صدقها وكذبها الرابع قد علمت أن أصل المقصود في الصّلح وحكم الحاكم رفع الفساد سواء يترتب
مناط الأحكام — صفحة 195
مساهمون: الملا نظر علي الطالقاني
ص١٩٥