تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
يتركون الاملاك فرارا من الخراج والعمال لا يقبلون اللهم عجل فرجه الأمان الأمان ثم اعلم رابعا ان الاجتناب عن الظلمة وعن أموالهم وعن معاملتهم غير ممكن لمعظم الخلق ولو لم يكن خوف ولا ؟ ؟ ؟ لان الاملاك والمزارع والبساطين والمياه كثير منها في أيدي السلطان والعمال وايض يأخذون ويجمعون الدراهم والدنانير كل سنة بعنوان الخراج ثم يعطون منها توابع السلطان عن آخرهم من الأعوان والاتباع بعنوان اجرة اعمالهم التي لا اجرة لها كما علمت ثم هم يعاملون بها سائر الناس وهكذا في كل سنة مع أن معظم من سواهم ايض جاهلون و ؟ ؟ ؟ فرض الحرام لا يجتنبون والخمس والزكاة والمظالم لا يؤدون بل كل درهم ودينار فلا شك انه قد اخذ بعنوان الحرام ؟ ؟ ؟ الظلم والجريمة واجرة الزنا والسرقة مرارا وكل عمارة وارض اخذت غصبا وحرام ؟ ؟ ؟ وقفا وملكا كرارا من لدن آدم ع إلى يومنا الّا ما شذ وندر وهذا مما لا ريب فيه ولا شبهة تعتريه وهل في ذلك قسم لذي حجر ولقد رايت بعيني طومارا كبيرا ذكر فيه من الاملاك ما قد كاد ان يكون عشر املاك ؟ ؟ ؟ الايران قد وقف كلها مالكها وفيه خط المجلسي قده وخاتمه وتصديق كثير من الذين جاءوا بعده من العلماء الأبرار وقال الذي جاء به اليوم ؟ ؟ ؟ منهما شبر وقفا وأمثال ذلك كثير فهل يمكن العمل بهذا العلم الاجمالي فيحكم بما يحكم في الشبهة المحصورة وهل يمكن التعيش وهل وجدت اختلالا أعظم من ذلك ثم اعلم خامسا ان من بديهيات مذهبنا ان أئمتنا كانوا يعلمون ما يقع في كل عصر وزمان إلى يوم ينفخ في الصور وكذا ما يقع في يوم النشور وما يقع من العذاب والسرور ألم يخبروا بما نراه وبما راه من قبلنا وكذا من يأتي بعدنا ومع ذلك فقد أتوا الشريعة سهلة وملة سمحة لكل خلق في كل زمان وساعة وقد أشرنا إلى بعض ما هنا سابقا فإذا علمت وتدبرت هذه الأمور الخمسة لا أظن ان تشك في حلية جوائز كل سلطان وعماله وأعوانه واتباعه وفي حلية معاملتهم واخذ ما بأيديهم هبة أو إباحة أو معاوضة ما لم يعلم حرمته بعينه بل وان ذكر انه اجرة عمله ومواجبه لما علمت من وجوه ؟ ؟ ؟ هليته وهو العالم

تسجيل ولما كان المقام من المهام والمبتلى به الخواص والعوام فاللازم ذكر قليل من الاخبار ثم ما فيه من قرة عيون الأخيار