تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
في حديث المناهى قال من تولى عرافة ؟ ؟ ؟ اتى به يوم القيمة ويداه مغلولتان إلى عنقه فان قام فيهم بأمر اللّه أطلقه ؟ ؟ ؟ وان كان ظالما يهوى به في زاد جهنم وبئس المصير وعن عقاب الأعمال ومن تولى عرافة قوم ولم يحسن فيهم حبس على شفير جهنم لكل يوم الف سنة وخسر ويداه مغلولتان إلى عنقه فإن كان قام فيهم ما مر اللّه أطلقه وان كان ظالما هوى به في نار جهنم سبعين خريفا ثم قال ولا يخفى ان العريف سيما في ذلك الزمان لا يكون الا من قبل الجائر وأنت خبير بأنهما على حرمة قبول الولاية وان احسانه وحسن اعماله كفارة له يوجب اطلاقه أدل من دلالته على جوازها من حيث هي وان حرمتها بسبب ما يترتب عليها من المعاصي كما لا يخفى مثل سائر ما يدل على المنع فعن كتاب الشيخ ؟ ؟ ؟ ورّام بن أبي فراس قال قال ع من مشى إلى ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج عن الاسلام وقيد الأخير ينادى بان اعانته ليست في ظلم فافهم ولا تقلد قال وقال ع إذا كان يوم القيمة ينادى مناد اين الظلمة اين أعوان الظلمة اين أشباه الظلمة حتى من برء لهم فلما أو لاق لهم دواتا فيجتمعون في تابوت من حديد ثم يرمى بهم في جهنم وفي النبوي من علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعلها اللّه حبة طولها سبعون الف ذراع فيسلط اللّه عليه في نار جهنم خالدا مخلدا وقال الصّادق عليه السّلام ما احبّ انى عقدت لهم عقدة أو وكيت لهم وكاء وان لي ما بين لابتيها لا ولا مدة بقلم ان أعوان الظلمة يوم القيمة في سرادق من نار حتى يفرغ اللّه من الحساب وعن محمد بن عذافر عن أبيه قال قال لي أبو عبد اللّه ع يا عذافر بلغني انك تعامل أبا أيوب وأبا الربيع فما حالك إذا نودي لك في أعوان الظلمة قال ففزع أبى فقال أبو عبد اللّه لما رأى ما اصابه ابن عذافر انما ؟ ؟ ؟ خوفتك بما خوّفنى اللّه عز وجل به وظاهر هذا الخبر حرمة مطلق المعاملة معهم من دون ولاية ويمكن حملها على ما يلزمها الولاية أو صدق الإعانة وفي رواية الكاهلي عن الصّادق عليه السّلام من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع حشره اللّه يوم القيمة خنزيرا وقال ع ما اقترب عبد من سلطان الا تباعد من اللّه وعن النبي ص إياكم وأبواب السلطان وحواشيها فان أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم عن اللّه تعالى بل يحتمل بعضها مطلق العمل معهم من دون ولاية