تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناط الأحكام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
فأعطاك نستجير باللّه من أمثال هذه الغفلات ونعوذ باللّه من تلك المقالات والحمد للّه على الهداية والبعد عن الضلالة الجدول الثاني في ذكر ما يدل على الجواز اى جواز قبول الولاة من الجائر أو لم يجعلها للقابل صاحب الشريعة مثل صاحب ما مر فإنه خارج عما نحن فيه بالبديهة ويدل عليه مع أن الأصل الإباحة اخبار كثيرة متواترة بالمعنى في الجملة ونذكر بعضها تيمنا مع ذكر الوجه والسر ففي الصحيح عن الصّادق عليه السّلام من تولى امرا من أمور الدنيا فعدل فيهم وفتح بابه ورفع سرّه ونظر في أمور الناس كان حقا على اللّه ان يؤمن روعته يوم القيمة ويدخله الجنة وفي رواية زياد بن أبي سلمة عنه ع يا زياد لان اسقط من شاهق فانقطع قطعة قطعة أحب الىّ من أن أتولى لهم عملا واطأ بساط الرجل منهم الا لما ذا قلت لا ادرى جعلت فداك قال الّا لتفريج ؟ ؟ ؟ كربة مؤمن أو فك اسره أو قضاء دينه فان وليت شيئا من اعمالهم فأحسن إلى اخوانك تكون واحدة بواحدة ورواية علي بن يقطين ان للّه تبارك وتعالى مع السلطان من يدفع بهم عن أوليائه وفي خبر آخر أولئك عتقاء اللّه من النار وقال الصّادق عليه السّلام كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان وعن المقنع سئل الصّادق عليه السّلام عن رجل يجب لآل محمد ص وهو في ديوان هؤلاء يقتل تحت رايتهم قال ع يحشره اللّه على نيته وفي رواية أبى بصير ما مر جبار الا ومعه مؤمن يدفع اللّه به عن المؤمنين وهو أقلهم خطأ في الآخرة لصحبة الجبار وعن أبي الحسن الرضا ع ان للّه في أبواب الظلمة من نور اللّه به البرهان ومكن له في البلاد فيدفع بهم عن أوليائه ويصلح بهم أمور المسلمين لأنهم ملجأ المؤمنين من الضرر وإليهم مرجع ذوى الحاجة من شيعتنا بهم يؤمن اللّه روعة المؤمنين في دار الظلم أولئك المؤمنون حقا أولئك منا واللّه في ارضه أولئك نور اللّه في رعيتهم ويزهر نورهم لأهل السماوات كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض أولئك من نورهم نور يوم القيمة تضيئ القيمة خلقوا واللّه للجنة وخلق الجنة لهم ما على أحدكم ان لو شاء لنال هذا كله قلت بما ذا جعلت فداك قال يكون معهم فيسرّنا بادخال السرور على شيعتنا فكن منهم يا محمد وهو محمد بن إسماعيل بن بزيع وذكر بعض في أدلة الجواز ما رواه الصدوق