تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
شرح
- تحكى عما هو دخيل فيها - الّا انه مما لا يكاد يتوهم انه يجدى فيما هم وارد . لما تقدم من أن كونها معرفة بهذا المعنى لا يستلزم التداخل بعد ظهور الشرطية في تعدد المسبب بتعدد الشرط فان ذلك كاشف عن تعدد السبب الحقيقي المحكى ولكن فيه ان البحث تارة في امكان كون العلل الشرعية مؤثرات وأخرى يكون البحث بعد الفراغ من امكانه في وقوعه فعلى الثاني وهو البحث عن وقوعه فالجواب عن الفخر ما ذكره ويدور مدار الاستظهار واما على فرض الكلام في امكان ذلك فيجب ان يكون البحث في الامكان فلا يصح على هذا الجواب بالاستظهار وان العلل الشرعية تارة مؤثرات وأخرى كاشفات ولذا قال المحقق الاصفهاني في النهاية ج 1 ص 326 لا يخفى عليك ان نفى العلية عن العلل الشرعية وجعلها معرفات ان أريد منه نفى الاقتضاء والتأثير كما هو ظاهر لفظ السبب فهو حق بداهة ان التكاليف والاعتبارات الشرعية كلها قائمة بالشارع قيام الفعل بفاعله لا أنها قائمة بشئ قيام المقتضى بالمقتضى حتى يمكن جعل ما يسمى عللا وأسبابا مقتضيات لها وان أريد نفى العلية بقول مطلق حتى الشرفية الراجعة إلى تصحيح فاعلية الفاعل وتتميم قابلية القابل فلا وجه له إذ كما أن القدرة والإرادة والشعور مصححة لفاعلية الفاعل ومخرجة لها من القوة إلى الفعل كذلك الجهات الموجبة لاتصاف الفعل بالمصلحة والدخيلة في ترتب فائدته عليه متممة لقابلية الفعل لتعلق الإرادة به ولا مانع من كون المسمى بالسبب والعلة في الشرع من هذا القبيل وليس إلى منعه سبيل . وهذا في امكانه ووقوعه أيضا كما عرفت الأمر الرابع قال المحقق العراقي في النهاية ج 1 ص 495 لا اشكال في انه تعتبر في مقام اخذ المفهوم مراعاة جميع ما اعتبر في المنطوق من القيود المأخوذة في الشرط والجزاء في المفهوم أيضا ومن ذلك يكون المفهوم في -