تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
شرح
- السابقة فان التداخل فيها انما كان في الأسباب وعدم اقتضاء الأسباب المتعددة الّا جزاء واحدا ثم إن منشأ الاشكال في المقام انما هو من جهة محذور اجتماع المثلين حيث إنه بعد تحكيم ظهور الشرطين في اقتضاء كل منهما لترتب جزاء مستقل ووجوب محدود بحد خاص يتوجه الاشكال بأنه على التداخل في المجمع يلزمه اجتماع الوجوبين فيه وصيرورة ذلك الاكرام الشخصي محكوما بوجوبين مستقلين نعم قد يتوهم اشكال آخر عليه وهو لزوم التنافي بين مفهوم أحد الشرطين ومنطوق الآخر فيما لو تحقق أحد الشرطين وانتفى الآخر من حيث اقتضاء كل منهما بمفهومه انتفاء سنخ الحكم بقول مطلق حتى في المجمع عند الانتفاء ولو مع تحقق الآخر ولكنه كما ترى إذ مضافا إلى عدم ابتناء المسألة في المقام بالمفهوم وجريانه في شخص الحكم أيضا نمنع التنافي بينهما إذ نقول بان غاية ما يقتضيه قوله ان جاء زيد فأكرم عالما انما هو انتفاء سنخ وجوب الاكرام في المجمع عند الانتفاء من حيث العالمية لا مطلقا ولو بلحاظ كونه هاشميا ولا منافاة بين ان يكون زيدا مثلا واجب الاكرام من حيث كونه هاشميا وبين كونه غير واجب الاكرام من حيث كونه عالما وح فكان العمدة هو الاشكال الأول وفي مثله نقول بان العنوانين المتصادقين على مجمع واحد تارة من قبيل الجنس والفصل كالحيوان والناطق وأخرى من قبيل العامين من وجه المتصادقين في مجمع واحد عند الاجتماع فان كانا من قبيل الجنس والفصل فلا اشكال في التداخل وفي انه لا يلزم منه محذور أصلا إذ ح بعد اختلاف العنوانين بحسب الحقيقة والمنشأ فقهرا يكون مركب كل حكم جهة غير الجهة الأخرى التي هي مركب الحكم الآخر ومعه فلا يلزم من القول بالتداخل محذور أصلا كما هو واضح ، واما ان كانا من قبيل العامين -