تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
خاتمه في المجمل والمبيّن ( 1 ) والظاهر من كلماتهم تخصيص المجمل بما لا يتّضح دلالته ( 2 ) قبال المبيّن وذلك ( 3 )
شرح

المجمل والمبين

( 1 ) نموذج في المجمل والمبين . وتحقيق الكلام في ضمن أمور . ( 2 ) الأمر الأول في تعريف المجمل قال في الفصول ص 224 المجمل ما دل على معنى أو حكم ولم يتضح دلالته . وقال الشيخ الأنصاري في التقريرات ص 225 عرفه جماعة اصطلاحا بأنه ما لم يتضح دلالته - إلى أن قال - ثم إن المجمل على قسمين أحدهما ما عرفت والآخر ما له ظاهر لم يرده المتكلم كما في العام المخصوص واقعا مع عدم العلم به . ولكن في الكفاية ج 1 ص 397 قال الظاهر أن المراد من المبيّن في موارد اطلاقه الكلام الذي له ظاهر ويكون بحسب متفاهم العرف قالبا لخصوص معنى والمجمل بخلافه فما ليس له ظهور مجمل وان علم بقرينة خارجيّة ما أريد منه كما أن ما له الظهور مبيّن وان علم بالقرينة الخارجيّة انه ما أريد ظهوره وانّه مأوّل . وقال المحقق الماتن في النهاية ج 1 ص 583 وقد عرف المجمل بتعاريف منها ان المجمل عبارة عما لا يكون بحجة ولا يستطرق به إلى الواقع فيقابله المبيّن وهو الذي يستطرق به إلى الواقع . ومنها ولعله هو الظاهر أنه عبارة عما لا يكون له الدلالة والظهور في معنى خاص والمبيّن في قباله وهو الكلام الذي كان له الدلالة والظهور على المعنى . ( 3 ) والمراد من الدلالة والظهور انما هو الدلالة التصوريّة التي هي بمعنى انسباق المعنى من اللفظ في الذهن عند اطلاقه لا الدلالة التصديقيّة الّتى هي موضوع الحجيّة ولعله اليه أيضا يرجع ما في الفصول من تعريفه بأنه عبارة عما دل على معنى لم يتضح دلالته . وعليه فيخرج المهملات طرّا لأنها ليس لها -
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 606 | السيد عباس المدرسي اليزدي