تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
شرح
- السور نحو حم ونحوه - وعدم التصادم بنظره فلا يهمنا التعرض لموارد الخلاف . وأورد عليه المحقق الأصفهاني في النهاية ج 1 ص 357 كونهما اضافيين بالإضافة إلى الاشخاص ينافي التعريف المتقدم في صدر كلامه قدّس سرّه - اى ليس له ظهور - فان المناط فيما تقدم قالبيّة اللفظ للمعنى في متفاهم العرف وهذا له واقع محفوظ ونظر الاشخاص طريق اليه نعم يمكن ان يجعل المناط السابق ملاكا للإجمال الذاتي وما ذكره هنا ملاك الاجمال العرضي ومما ذكرنا يظهر ان الاجمال أو البيان بالمعنى الثاني لا وعاء له الّا الوجدان بخلاف المعنى الأول - اى الكلام الذي له ظاهر ويكون بحسب متفاهم العرف قالبا لخصوص معنى - فان له واقعا محفوظا مع قطع النظر عمن أضيف اليه نعم بالنظر إلى العرف الذي ملاك الاجمال والبيان انفهام المعنى من اللفظ عندهم وعاؤهما وجدانهم إذ لا وعاء للانفهام الّا الوجدان . والامر كما ذكره في ذيله واما صدر كلامه فيرد عليه ان ذلك له وعاء وواقع محفوظ في الدلالة التصورية ولكن الكلام في الدلالة التصديقية المتبع هو ظهور الكلام وليس سببه الّا الوجدان والارتكاز وما افاده المحقق الخراساني كما افاده المحقق العراقي وهو المختار عندنا أيضا هو الصحيح . الأمر الثالث قال صاحب الكفاية ج 1 ص 398 ولكل منهما - اى المجمل والمبيّن - في الآيات والروايات وان كان افراد كثيرة لا تكاد تخفى الّا ان لهما افرادا مشتبهة وقعت محل البحث والكلام للاعلام في انها من افراد أيهما كآية السرقة ومثل حرمت عليكم أمهاتكم وأحلت لكم بهيمة الأنعام مما أضيف التحليل إلى الأعيان ومثل لا صلاة الّا بطهور ولا يذهب عليك ان اثبات الاجمال أو البيان لا يكاد يكون بالبرهان لما عرفت من أن ملاكهما ان يكون للكلام ظهور ويكون قالبا -
نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — صفحة 609 | السيد عباس المدرسي اليزدي